في ظل اقتراب موعد الانتخابات، يواجه الديمقراطيون تحديات جديدة تتعلق بالتصويت عبر البريد. في ظل مخاوف من تدخلات الرئيس دونالد ترامب وتأخيرات البريد، يدعو الحزب الناخبين للتصويت مبكرًا وبشكل شخصي.
مع بقاء أقل من ثمانية أسابيع على يوم الانتخابات، لا يزال مصير الأمر التنفيذي الذي أصدره ترامب والذي يحد من التصويت عبر البريد غير واضح، في انتظار حكم المحكمة العليا. بالإضافة إلى ذلك، تواجه خدمات البريد الأمريكية مشكلات تتعلق بالميزانية والتغييرات التشغيلية التي تؤثر على سرعة التسليم.
منذ جائحة كوفيد-19، أصبح التصويت عبر البريد خيارًا مفضلًا لدى الناخبين الديمقراطيين، لكن مع اقتراب الانتخابات النصفية، بدأ الحزب في تغيير رسالته. جين كليب، رئيسة جمعية لجان الحزب الديمقراطي في الولايات، أكدت أن التركيز الآن هو على تشجيع الناخبين على التصويت شخصيًا قبل يوم الانتخابات.
تقول كليب: “نحن ندعو الناس للتصويت مبكرًا، والذهاب إلى مكاتب الانتخابات في مقاطعاتهم.” ورغم ذلك، لا تمنع الحزب الناخبين من استخدام التصويت عبر البريد، بل تؤكد على ضرورة إرسال بطاقات الاقتراع قبل موعد الانتخابات بفترة كافية.
في سياق آخر، يحاول الجمهوريون في مؤتمرهم في دالاس هذا الأسبوع مواجهة أحد أكبر تحدياتهم: كيفية تحفيز قاعدة ترامب المخلصة في غيابه عن الاقتراع.
خلال المؤتمر، طلب ترامب من الحضور رفع أيديهم والتعهد بالتصويت في 3 نوفمبر. كما وعد بأن الحكومة ستدفع لكل أمريكي بالغ مبلغ 5000 دولار إذا حافظ الجمهوريون على السيطرة على الكونغرس، رغم وجود أسئلة كبيرة حول كيفية تنفيذ هذا الاقتراح.
بينما يسعى الجمهوريون لجذب الناخبين المستقلين والمعتدلين في الولايات المتأرجحة، يواجه الحزب تحديات كبيرة، حتى بين مؤيدي ترامب الأكثر ولاءً. تشير استطلاعات الرأي إلى تراجع نسبة التأييد لأداء ترامب، مما يضع الحزب في موقف صعب قبل الانتخابات.
مع اقتراب موعد الاقتراع، يبقى السؤال: هل سيتمكن الجمهوريون من تحفيز الناخبين في ظل هذه الظروف؟
في النهاية، تظل الانتخابات النصفية اختبارًا حقيقيًا لكلا الحزبين، حيث يتطلع الناخبون إلى اتخاذ قرارات حاسمة في الأيام المقبلة.
