في خطوة مفاجئة، أعلن الديمقراطي توم بيغيت انسحابه من سباق حاكم ألاسكا، داعماً زميله جوناثان كرايس-تومكينز في سعي الحزب لاستعادة المقعد في الانتخابات المقبلة.
بيغيت، الذي حل في المرتبة الثانية خلف كرايس-تومكينز في الانتخابات التمهيدية التي جرت في 18 أغسطس، قرر الانسحاب بعد أن أظهرت البيانات الداخلية أن دعم مرشح واحد هو الطريق الأفضل لتحقيق الفوز.
في بيان صدر عن حملته، أشار بيغيت إلى أن استمرار الحملة يتطلب موارد مالية ضخمة، حيث جمعت الحملة أكثر من 1.3 مليون دولار حتى الآن.
“بدلاً من التنافس على رؤى متشابهة، نختار توحيد قوتنا خلف رؤية مشتركة لألاسكا”، قال بيغيت.
تتضمن أولويات كرايس-تومكينز توفير تمويل مستقر للتعليم العام، ومعالجة قضايا الإسكان والرعاية الصحية، وضمان حصول ألاسكا على نصيبها العادل من عائدات النفط والغاز.
من جانبه، أكد كرايس-تومكينز أنه سيعمل على كسب دعم مؤيدي بيغيت، معتبراً أن “الصراع السياسي لا مكان له” وأن الهدف هو بناء مستقبل مشرق لألاسكا.
حزب الديمقراطيين في ألاسكا أعلن عن وحدتهم واستعدادهم للفوز، حيث كان آخر حاكم ديمقراطي في الولاية هو توني نولز الذي شغل المنصب من 1994 إلى 2002.
تجدر الإشارة إلى أن بيغيت ينتمي لعائلة سياسية معروفة في ألاسكا، حيث كان والده، النائب السابق نيك بيغيت، قد توفي في حادث طائرة عام 1972.
مع انسحاب بيغيت، يبقى كرايس-تومكينز المرشح الديمقراطي الوحيد في الاقتراع، مما يعزز فرص الحزب في تحقيق فوز تاريخي بعد غياب دام 25 عاماً.
