في خطوة تعكس التحديات الأمنية المتزايدة، دعا المسؤولون العسكريون الأمريكيون إلى تخصيص عشرات المليارات من الدولارات في ميزانية العام المقبل لشراء الطائرات بدون طيار وأنظمة الدفاع الجوي والمقاتلات، التي تعد جزءًا أساسيًا من الصراع ضد إيران.
تسعى وزارة الدفاع، في إطار جهود الرئيس دونالد ترامب لزيادة الإنفاق الدفاعي إلى 1.5 تريليون دولار، إلى مضاعفة الإنفاق على الطائرات بدون طيار والتقنيات المرتبطة بها إلى أكثر من 74 مليار دولار، بالإضافة إلى استثمار أكثر من 30 مليار دولار في الذخائر الحيوية، بما في ذلك المعترضات الصاروخية التي أصبحت مخزوناتها "منخفضة بشكل حرج" خلال الحرب مع إيران.
أوضح المسؤولون العسكريون أن خطة الإنفاق تم تطويرها قبل اندلاع النزاع في الشرق الأوسط، ولم يتناولوا مقدار الأموال الإضافية المطلوبة للحرب، والتي ستضاف إلى ما تسعى الإدارة الأمريكية للحصول عليه لتعزيز الإنفاق الدفاعي.
قال جول هيرست الثالث، القائم بأعمال وكيل وزارة الدفاع ومراقب البنتاغون، للصحفيين: "الطلب على الذخائر هو ما نحتاجه دائمًا، ويجب علينا زيادة عمق مخزوننا".
تتضمن الأنظمة الأكثر ضغطًا المعترضات الصاروخية مثل نظام باتريوت وTHAAD، حيث تم استخدامها أيضًا لإسقاط الطائرات الإيرانية بدون طيار.
يهدف بند الميزانية البالغ 30 مليار دولار أيضًا إلى شراء صواريخ Precision Strike وأنظمة صواريخ ذات قدرة متوسطة تستخدمها القوات الأمريكية.
تقترح الميزانية تخصيص ما يقرب من 54 مليار دولار للطائرات بدون طيار والتكنولوجيا ذات الصلة، بالإضافة إلى 21 مليار دولار لأنظمة الأسلحة المصممة لإسقاط الطائرات بدون طيار المعادية.
أصبحت الطائرات بدون طيار والمركبات غير المأهولة سلاحًا رئيسيًا في الحروب في أوكرانيا وإيران، ويؤكد كبار المسؤولين في البنتاغون ضرورة زيادة التمويل بشكل كبير لهذه الأنظمة.
قال هيرست: "حرب الطائرات بدون طيار تعيد تشكيل ساحة المعركة الحديثة بسرعة". وأضاف: "هذه الميزانية تمثل أكبر استثمار في حرب الطائرات بدون طيار وتقنية مكافحة الطائرات بدون طيار في تاريخ الولايات المتحدة".
كجزء من ميزانية 2027، يخطط البنتاغون أيضًا لزيادة عدد القوات العسكرية بمقدار 44,500 جندي، أي أكثر من 2%، وإنفاق أكثر من 2 مليار دولار على العمليات على الحدود الأمريكية-المكسيكية، وتقديم أكبر طلب لبناء السفن منذ عام 1962.
