ارتفاع أسهم أشباه الموصلات يثير تساؤلات حول جني الأرباح
تواصل أسهم أشباه الموصلات تحقيق مكاسب كبيرة، مما دفع المستثمرين للتساؤل عن الوقت المثالي لجني الأرباح. في ظل الاتجاهات الصاعدة الحادة، يُفضل اتباع مؤشرات الاتجاه قصيرة الأجل بدلاً من محاولة تحديد القمة.
بالنسبة لأسهم مثل ميكرون، يُعتبر ميل المتوسط المتحرك لمدى 20 يومًا مؤشراً فعالاً على الاتجاهات قصيرة الأجل. وعند بدء تراجع هذا المؤشر، يكون الوقت مناسباً لتقليل التعرض للسهم والسماح للاتجاه بالاستقرار.
تُظهر البيانات أن سهم ميكرون في اتجاه صاعد حاد، حيث شهد مؤخرًا اختراقًا يُعزز الزخم الإيجابي على المدى القصير. ومع ذلك، فإن حدة هذا الاتجاه تستدعي إدارة المخاطر، حيث أن السهم يتجاوز دعم المتوسط المتحرك لمدى 50 يومًا بنسبة تقارب 44%.
عند حدوث عمليات جني الأرباح في ميكرون ونظرائها، قد تستفيد الأسهم البرمجية المبالغ في بيعها. تشير البيانات إلى أن نسبة الصناديق المتداولة التي تمثل أشباه الموصلات مقابل البرمجيات قد أكملت نمط قمة مزدوجة قصيرة الأجل، مما يشير إلى إشارة "بيع" من مؤشرات دي مارك.
إذا تم كسر المتوسط المتحرك لمدى 50 يومًا بشكل حاسم، فإن ذلك سيعكس تحولًا أكثر أهمية لصالح البرمجيات على حساب أشباه الموصلات. الرسوم البيانية تشير إلى أن الانتعاش في أسهم البرمجيات، الذي تم تسليط الضوء عليه في أوائل مايو، لا يزال لديه مجال للنمو.
تتميز شركة Salesforce بإعداد إيجابي على الرسم البياني الأسبوعي، حيث تشير إشارة "شراء" من مؤشرات دي مارك وزيادة الزخم وفقًا لمؤشر MACD الأسبوعي إلى أن قاعًا كبيرًا قد تم تحديده. الفجوة التي حدثت اليوم في سهم CRM تعزز هذه الإيجابية، حيث تشير المؤشرات إلى إمكانية الوصول إلى مناطق الشراء المبالغ فيها.
تدعم هذه الإعدادات متابعة الاتجاه الصاعد نحو مقاومة قرب 229 دولارًا، بينما يُعتبر المتوسط المتحرك لمدى 50 يومًا دعماً أولياً قرب 181 دولارًا. يبدو أن أسهم البرمجيات، التي تمتلك محفزات متوسطة الأجل جديدة، في وضع جيد لتعويض أي تراجع في أسهم أشباه الموصلات.
تُعتبر إدارة المخاطر أمرًا حكيمًا في ظل تصاعد الاتجاهات في قطاع أشباه الموصلات وتراجع القوة النسبية.
