في حادثة مروعة، أُلقي القبض على رجل من ولاية لويزيانا بعد أن أسفرت موجة طعن عن مقتل أربعة أشخاص وترك آخر في حالة حرجة.
أعلنت مكتب شريف مقاطعة تيربون أن كايغان جود سولي، البالغ من العمر 47 عامًا، تم القبض عليه يوم الأحد. جاء ذلك بعد أن تم التعرف عليه كشخص ذو صلة بالحادثة التي وقعت يوم الجمعة في مدينة هوما، التي تبعد حوالي 55 ميلاً شرق نيو أورليانز.
خلال عطلة نهاية الأسبوع، بحثت السلطات عن سولي بعد أن حددته كمشتبه به. وقد عُثر على طفل يعاني من طعنات، وتم نقله جواً إلى المستشفى، حيث لا يزال في حالة حرجة.
كما اكتشف الضباط "عدة ضحايا متوفين" داخل منازل قريبة، حيث قُتل أربعة على الأقل. وأكد الملازم بليك تابور، المتحدث باسم مكتب الشريف، أن هذه الحادثة لم تكن "عمل عنف عشوائي".
وأشار تابور إلى وجود "صلة" بين سولي والضحايا، لكنه لم يكشف عن تفاصيل إضافية. وذكر أن الطفل المصاب في حالة حرجة ولكنه مستقرة، مع توقعات بتحسن حالته تدريجياً.
تستمر التحقيقات في القضية، حيث أظهرت السجلات أن سولي كان سابقًا مشتبهًا به في حادثتين طعن سابقتين، إحداهما أدت إلى الوفاة. في يناير 2019، تم القبض عليه بتهمة القتل من الدرجة الثانية، لكن التهمة سُحبت بعد أن رفضت هيئة المحلفين الكبرى توجيه الاتهام.
في ديسمبر 2019، وُجهت له تهمة الطعن ضد امرأة تبلغ من العمر 59 عامًا في غرفة فندق، لكنها نجت من الحادث. وقد تمت محاكمته بتهمة محاولة القتل من الدرجة الثانية، وتمت تبرئته في النهاية.
سجل سولي الجنائي يمتد منذ عام 1997، حيث تم القبض عليه مؤخرًا في عام 2025 بتهمة الاعتداء المشدد، وحُكم عليه بالسجن ستة أشهر مع احتساب الوقت الذي قضاه في الحبس.
