أظهر هذا الحادث المخاطر المتزايدة التي تشكلها الجماعات المتطرفة في المجتمع.
في حادثة مقلقة، تم اتهام شاب من ولاية بنسلفانيا بالتخطيط لهجوم إرهابي بعد أن حصل على بندقية نصف آلية، في خطوة تهدف لدعم تنظيم داعش. الشاب، الذي يُدعى جوناثان هانتر كرامر، يبلغ من العمر 21 عامًا، وقد تم اعتقاله يوم الأحد بعد مداهمة شقة في بلدة كرانبيري.
وفقًا لوثائق المحكمة، كان كرامر قد ناقش استراتيجيات لاستهداف غير المسلمين عبر منصة تيليجرام، مستخدمًا اسم المستخدم @ShootIntoACrowd. حيث قام بنشر تهديدات تتعلق بعمل إرهابي محتمل خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، بالإضافة إلى معلومات حول كيفية صنع المتفجرات.
أصدرت قاضية أمرًا بتوقيف كرامر بعد ظهوره الأول في المحكمة يوم الاثنين، بينما لم يتلقَ محاميه العام ردًا على طلب التعليق.
قال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، كاش باتيل: “الشخص في هذه القضية كان يخطط لهجوم عنيف دعمًا لتنظيم داعش، حيث تفاعل مع دعاية التنظيم عبر الإنترنت، وبنى مفاهيم للهجمات، وعبر عن خطاب متطرف، بينما كان يجمع الأسلحة استعدادًا للهجوم.”
وقد أشار المدعي العام، تود بلانش، إلى أن جهود كرامر تم إحباطها بفضل العمل المتميز للجهات الفيدرالية، خاصةً في الوقت الذي كانت فيه البلاد تحيي الذكرى الخامسة والعشرين لهجمات 11 سبتمبر.
خلال اعتقال كرامر، صادرت السلطات بندقية نصف آلية من طراز بانثر آرمز، وأكثر من 150 رصاصة، ومواد أخرى. كما وُجد في منزله 30 سكينًا وملاحظة غير مؤرخة تعبر عن مشاعر الخوف والقلق.
كان كرامر تحت مراقبة وزارة العدل منذ عام 2023 بسبب نشاطه في غرفة دردشة على تيليجرام، حيث ناقش خطط الهجوم وتلقى محتوى غير لائق من قاصر.
أظهرت التحقيقات أن كرامر كان يخطط لتفجير مدرسي، حيث نشر صورًا على تيليجرام تظهر أشخاصًا يرتدون ملابس تكتيكية ويحملون أسلحة. كما تم تتبع مشترياته المشبوهة بعد إطلاق سراحه من مركز الأحداث، بما في ذلك سكين ورذاذ فلفل.
في وثيقة أخرى، ناقش كرامر طرقًا لزيادة الدمار، مشيرًا إلى أن “النيران أداة مفيدة جدًا لإحداث أضرار لا يمكن تعويضها”. وقد اقترح أيضًا استهداف أماكن مثل النوادي الليلية والمسارح والمدارس ذات الأمن المنخفض.
في النهاية، كتب كرامر في إحدى منشوراته: “قد أتمكن من تنفيذ عملية قريبًا ضد الكفار، أرجو الدعاء لي بالنجاح يا إخوتي.”
