الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةارتفاع طلبات البطالة إلى 206,000 لكن الأرقام تبقى في أدنى مستوياتها تاريخياً!

ارتفاع طلبات البطالة إلى 206,000 لكن الأرقام تبقى في أدنى مستوياتها تاريخياً!


يتوقع أن يظهر تقرير وزارة العمل عن التوظيف والبطالة لشهر أغسطس إضافة 65,000 وظيفة، مع ارتفاع معدل البطالة إلى 4.2%.

في وقت يشهد فيه سوق العمل الأمريكي حالة من التوتر، أظهرت الأرقام الأخيرة زيادة في طلبات الحصول على إعانات البطالة. ومع ذلك، تبقى عمليات التسريح نادرة، وتظل المطالبات عند مستويات تاريخية منخفضة.

أفادت وزارة العمل يوم الخميس أن طلبات الإعانات ارتفعت إلى 206,000 طلب الأسبوع الماضي، مقارنة بـ 204,000 طلب في الأسبوع السابق. كما زاد المتوسط الأسبوعي للمطالبات، الذي يُعَد بمثابة مؤشر على تقلبات السوق، بشكل طفيف إلى 207,250 طلبًا.

تُعتبر طلبات إعانات البطالة مؤشراً على عمليات التسريح، ويولي الاقتصاديون اهتمامًا خاصًا لها لأنها قد تعكس اتجاهات سوق العمل. على مدار العام الماضي، بقيت المطالبات ضمن نطاق منخفض تاريخيًا يتراوح بين 200,000 و230,000 طلب أسبوعيًا.

تتردد الشركات في تسريح الموظفين، مستذكرة النقص في العمالة الذي حدث بعد انتهاء إجراءات الإغلاق بسبب جائحة كوفيد-19. ويظل معدل البطالة منخفضًا عند 4.1%.

لكن أصحاب العمل ليسوا متحمسين لتوظيف عمال جدد. أفادت وزارة العمل يوم الثلاثاء أن التوظيف الإجمالي، قبل خصم الأشخاص الذين فقدوا أو تركوا وظائفهم، انخفض بنسبة 5% ليصل إلى أقل من 5.1 مليون وظيفة جديدة. وهذا ما يُسميه الاقتصاديون سوق العمل “الذي لا توظيف فيه ولا تسريح”، حيث يتمتع العاملون بالأمان الوظيفي، لكن الأوضاع صعبة بالنسبة للشباب الباحثين عن وظائف مبتدئة أو العاطلين عن العمل الذين يسعون للعودة.

في يوليو، قامت الشركات والوكالات الحكومية والمنظمات غير الربحية بتقليص 23,000 وظيفة. حتى الآن، يضيف أصحاب العمل 61,000 وظيفة شهريًا، بزيادة عن متوسط 9,700 وظيفة في العام الماضي، وهو أضعف معدل توظيف خارج فترات الركود منذ عام 2002. كما أن التأثيرات المستمرة لارتفاع أسعار الفائدة وسياسات التجارة غير المستقرة في عهد ترامب قد أثرت سلبًا على توظيف الشركات.

تتوقع التقارير القادمة أن تعكس الأرقام استمرار التحديات في سوق العمل، حيث يبقى التوظيف هذا العام أقل بكثير من متوسط 166,000 وظيفة شهريًا في 2023 و2024، ناهيك عن 491,000 وظيفة شهريًا التي تم تسجيلها خلال فترة الانتعاش بعد الإغلاقات.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل