في صباح يوم الثلاثاء، شهدت أسعار النفط ارتفاعًا ملحوظًا، حيث قفز سعر خام برنت إلى أكثر من 84 دولارًا للبرميل، بعد أن زاد بنسبة تقارب 10% يوم الاثنين. بينما ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.4% ليصل إلى 79.20 دولارًا للبرميل.
رغم أن الأسعار لا تزال أقل من ذروتها خلال فترة النزاع، التي كانت حوالي 120 دولارًا للبرميل، إلا أن حالة عدم اليقين بشأن استقرار الإمدادات المستقبلية ازدادت، حيث أكدت كل من الولايات المتحدة وإيران سيطرتهما على مضيق هرمز.
في الوقت نفسه، تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية بنسبة 0.3%، بعد أن أطلقت الولايات المتحدة المزيد من الضربات على إيران، عقب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول “إعادة فرض” الحصار على إيران في المضيق.
أدت الاشتباكات في المنطقة إلى منع ناقلات النفط من استخدام الممرات المائية لتوصيل النفط إلى العملاء من الخليج الفارسي، مما ساهم في ارتفاع أسعار الوقود عالميًا.
في الأسواق الآسيوية، تراجع مؤشر نيكاي 225 في طوكيو بنسبة 1% ليصل إلى 66,574.96، بينما انخفض مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بنسبة 3.2% إلى 6,589.37. كما تراجع مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.8% إلى 3,884.32، رغم أن الحكومة أعلنت عن زيادة صادرات الصين بنسبة 27% في يونيو مقارنة بالعام الماضي.
في أستراليا، انخفض مؤشر S&P/ASX 200 بنسبة 0.5% ليصل إلى 8,767.00. وفي وول ستريت، تراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.8%، بعد أن حقق أربعة أسابيع متتالية من المكاسب. كما انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.3%، في حين هبط مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.6%.
أسهم شركات الرقائق مثل “ميكرون تكنولوجي” كانت من بين الأكثر تراجعًا، حيث انخفضت بنسبة 4.4%، مما أثر على ارتفاعها الكبير الذي بلغ 243.1% خلال العام الحالي.
تزايدت المخاوف من أن أسعار الأسهم قد ارتفعت بشكل مفرط، وأن الطلب قد لا يكون مستدامًا إذا لم تحقق تقنيات الذكاء الاصطناعي الأرباح المتوقعة.
في سياق آخر، من المتوقع أن يركز المستثمرون هذا الأسبوع على تقارير الأرباح من الشركات، حيث من المقرر أن تعلن عدة بنوك كبرى عن نتائجها المالية. تشير التوقعات إلى أن الشركات المدرجة في مؤشر S&P 500 ستسجل نموًا بنسبة 23.6% مقارنة بالعام الماضي.
في تعاملات أخرى، تراجع الدولار الأمريكي إلى 162.34 ين ياباني، بينما ارتفع اليورو إلى 1.1391 دولار.
