في خطوة مثيرة للجدل، ألغت السلطات الأمريكية تأشيرات أكثر من 27 شخصًا، من بينهم بعض العاملين على متن سفن شركة ديزني كروز لاين، بسبب مزاعم تتعلق بامتلاكهم أو مشاهدتهم لصور اعتداء جنسي على الأطفال.
أعلنت الجمارك وحماية الحدود الأمريكية في بيان يوم الجمعة، أن السلطات قامت بتفتيش ثماني سفن سياحية في أواخر أبريل، وتبين أن هؤلاء الأشخاص، ومعظمهم من الفلبين، متورطون في "استلام، حيازة، نقل، توزيع، أو مشاهدة" صور اعتداء جنسي على الأطفال.
تم إلغاء تأشيرات المتورطين وإعادتهم إلى بلدانهم الأصلية، وفقًا للبيان. ومع ذلك، لم توضح الوكالة ما إذا كان هناك أي ركاب على متن السفن يُعتقد أنهم ضحايا، كما لم تكشف عن أسماء السفن المستهدفة أو سبب استهدافها.
على الرغم من أن بعض السفن كانت قد رست في سان دييغو، إلا أن ديزني كروز لاين أكدت في بيان لها أن الشركة تتبنى سياسة "عدم التسامح مطلقًا" تجاه هذا النوع من السلوك، وأنها تعاونت بالكامل مع السلطات. وأشارت إلى أن معظم الأفراد المعنيين لم يكونوا من طاقمها، وأن من كانوا كذلك لم يعد لهم علاقة بالشركة.
في سياق متصل، أعربت مجموعات حقوق المهاجرين والعمال عن محاولاتها الفاشلة للحصول على معلومات حول وضع هؤلاء العمال وأسباب تنفيذ هذا الإجراء. قال بنجامين برادو، من مجموعة أونيون ديل باريو، إنهم عقدوا مؤتمرًا صحفيًا يوم الثلاثاء في سان دييغو بعد تلقيهم بيانًا عامًا من الجمارك.
وأضاف برادو أن البيان الذي أصدرته الوكالة لم يكن متاحًا على موقعها الإلكتروني، مشيرًا إلى أن هذه المعلومات يجب أن تكون متاحة بسهولة.
يرغب برادو ومجموعته في فهم أفضل لنوع المراقبة أو الرصد الذي قد يكون قد حدث قبل احتجاز العمال، وما إذا تم اتباع حقوق الإجراءات القانونية. وأبدى شكوكه حول المعلومات التي تصدرها الوكالات مثل الجمارك وحماية الحدود.
قال برادو: "في هذه المرحلة، نشكك في مزاعمهم، ونريد متابعة بعض هؤلاء العمال لمعرفة ما حدث بالضبط."
من جانبها، أكدت الجمارك وحماية الحدود أن توجيه اتهام جنائي ليس شرطًا لإلغاء تأشيرة شخص ما.
