الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةإعادة فتح مضيق هرمز: أمريكا ترفع العقوبات عن إيران ضمن اتفاق شامل...

إعادة فتح مضيق هرمز: أمريكا ترفع العقوبات عن إيران ضمن اتفاق شامل لإنهاء الحرب!


من المتوقع أن ترفع الولايات المتحدة العقوبات عن إيران وتعيد الأموال والأصول المرتبطة بنظامها، وفقًا لمذكرة تفاهم مؤلفة من 14 نقطة قدمها مسؤول أمريكي رفيع.

أصبح العالم على أعتاب تحول كبير في العلاقات الأمريكية الإيرانية. حيث أعلن مسؤول أمريكي أن الاتفاق المؤقت يهدف إلى إنهاء العمليات العسكرية في الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، والتي بدأت في 28 فبراير، مما أثار الفوضى في الشرق الأوسط وأثر على الاقتصاد العالمي.

يتعهد الجانبان بمواصلة المحادثات نحو اتفاق نهائي أكثر شمولاً خلال 60 يومًا، مع إمكانية التمديد بموافقة متبادلة.

تشير مذكرة التفاهم إلى ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز، حيث وافقت إيران على السماح بمرور السفن التجارية بشكل آمن دون رسوم لمدة 60 يومًا فقط، تليها مفاوضات مع عمان لتحديد الإدارة المستقبلية لهذا الممر التجاري الحيوي.

بموجب الاتفاق، ستقوم الولايات المتحدة بإنهاء جميع أنواع العقوبات، وستجعل الأموال والأصول المجمدة متاحة للاستخدام، كما ستبدأ في إزالة الحصار البحري عن موانئ إيران.

إيران تؤكد أنها لن تسعى للحصول على أسلحة نووية، مع وجود آلية يتم الاتفاق عليها بشكل متبادل تتعلق بمخزونها من المواد المخصبة.

قال المسؤول الأمريكي إن التزام إيران بتدمير مخزونها من المواد المخصبة يُعتبر “انتصارًا كبيرًا للولايات المتحدة”. وأضاف أن تخفيف العقوبات سيكون مرتبطًا بالتسوية النووية وبمدى التزام إيران بالتزاماتها.

واحدة من النقاط المثيرة للجدل في المذكرة هي التزام الولايات المتحدة بالعمل مع الشركاء الإقليميين لتطوير خطة لتوزيع 300 مليار دولار على إيران من أجل “إعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية”.

أشار المسؤول الأمريكي إلى أن الولايات المتحدة ليست ملزمة بالمساهمة في هذا الصندوق، مضيفًا: “إذا توصلنا إلى اتفاق نهائي، وإذا تصرف الإيرانيون بشكل صحيح، سنسمح بتخفيف العقوبات.”

في الوقت نفسه، أكد زعماء العالم الذين حضروا قمة مجموعة السبع في منتجع إيفيان الفرنسي دعمهم للاتفاق، معتبرين أنه “فرصة تاريخية لمنع إيران من الحصول على أي سلاح نووي”.

على الرغم من دعم قادة مجموعة السبع، لا يزال يتعين على ترامب إقناع بعض أعضاء حزبه الجمهوري الذين قد يكونون متشككين في الإجراءات التي تهدف إلى كبح الطموحات النووية الإيرانية.

تظل القضية النووية في قلب أي اتفاق، بعد أن انسحب ترامب من الاتفاق السابق الذي تم التوصل إليه في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما.

في النهاية، يتطلب الاتفاق مراقبة دقيقة لضمان تنفيذه بنجاح، وهو ما سيتم تأكيده من خلال قرار ملزم من مجلس الأمن الدولي.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل