تتعرض أجزاء واسعة من جنوب تكساس لعواصف بطيئة مصحوبة بأمطار غزيرة، حيث تسببت في نشوء إعصار في سان أنطونيو. جاء ذلك بعد هطول أمطار غزيرة أدت إلى تدمير الطرق والمزارع، مما تطلب إنقاذ العشرات من قبل فرق الطوارئ.
أفادت خدمة الطقس الوطنية بأن الإعصار ضرب الجزء الشمالي الغربي من سان أنطونيو بالقرب من الطريق السريع 10. وقد أظهرت مقاطع الفيديو المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي ما بدا أنه إعصار صغير، دون ورود تقارير فورية عن إصابات.
في الوقت نفسه، تم إصدار تحذيرات من فيضانات مفاجئة خطيرة في بعض المناطق، حيث من المتوقع أن تستمر الأمطار الغزيرة حتى مساء الخميس. وأشارت خدمة الطقس إلى أنه من الممكن أن تتراوح كميات الأمطار بين 10 إلى 20 بوصة (25 إلى 50 سنتيمترًا) في بعض المناطق.
لم ترد أي تقارير عن وفيات أو إصابات نتيجة الفيضانات حتى الآن.
تم إصدار تحذيرات من الفيضانات المفاجئة صباح الأربعاء لعدة مقاطعات قرب الحدود مع المكسيك، بما في ذلك أجزاء من مقاطعة كير، حيث أدت الفيضانات الكارثية على نهر غوادالوبي العام الماضي إلى مقتل أكثر من 100 شخص. وأكد مسؤولو مقاطعة كير أنهم على تواصل مع المخيمات الصيفية ومراكز الاستجمام التي قد تتعرض للفيضانات.
سجلت مقاطعة أوفالدي أعلى كميات من الأمطار حتى الآن، حيث وصلت إلى 16 بوصة (40 سنتيمترًا) في بعض المناطق.
قال مونتي أوكس، خبير الأرصاد الجوية، إن “هذا نمط طقس استوائي نموذجي يحدث في تكساس خلال منتصف الصيف”. وأضاف أن “هذا النوع من الطقس يحدث تقريبًا مرة كل خمس سنوات، حيث يتسبب نمط ثابت بوجود مركز ضغط منخفض”.
وأشار أوكس إلى أن الأمطار تتغذى من رطوبة استوائية، معظمها من خليج المكسيك وبعضها من المحيط الهادئ.
تتزايد المخاوف بشأن الفيضانات الخطيرة في المناطق الغربية من سان أنطونيو وشمال الطريق 90.
أصدر حاكم تكساس، غريغ أبوت، إعلانات حالة الطوارئ لعدة مقاطعات.
نشرت السلطات مقاطع فيديو تظهر فرق الإنقاذ في قوارب تجوب الشوارع المغمورة بالمياه، بالإضافة إلى مركبة جرفتها المياه السريعة. وتم إنقاذ خمسة أشخاص من قبل فريق الإنقاذ، بينما تم إنقاذ أربعة آخرين من قبل حارس محلي.
أفادت خدمة الطقس بأن مدينة أوفالدي كانت الأكثر تضرراً، حيث تم تسجيل ما لا يقل عن 24 عملية إنقاذ مائية، وفتحت مركزاً محلياً لاستقبال المتضررين من الفيضانات. كما كانت السلطات في سابينال تخطط لفتح مأوى آخر.
