في حادثة مأساوية هزت بلدة ماونتين إير في نيو مكسيكو، يعمل المحققون على تحديد مادة غامضة يُعتقد أنها ساهمت في وفاة ثلاثة أشخاص وأدت إلى حجر أكثر من عشرة من رجال الإنقاذ لفترة قصيرة.
تلقى المسؤولون بلاغًا عن اشتباه في جرعة زائدة يوم الأربعاء، حيث عُثر على أربعة أشخاص غير مستجيبين داخل منزل شرق مدينة ألبوكيركي. توفي ثلاثة منهم، بينما تم نقل الشخص الرابع إلى مستشفى في ألبوكيركي لتلقي العلاج.
أفاد المسؤولون أن بعض رجال الإنقاذ بدأوا يعانون من السعال والقيء والدوار.
قال عمدة المدينة، بيتر نييتو، يوم الخميس إن المسؤولين ينتظرون نتائج الفحوصات لتحديد طبيعة المادة.
لم يتضح بعد عدد رجال الإنقاذ الذين واجهوا أعراضًا، لكن مستشفى جامعة نيو مكسيكو أفاد بأن نحو عشرين شخصًا، معظمهم من رجال الإنقاذ، تم تطهيرهم وفحصهم من قبل العاملين في المجال الطبي.
أوضحت أنتونيت ألغوير، وهي متطوعة في الإطفاء، أنها شاهدت بعض الفنيين الطبيين ورجال الإطفاء يعانون من السعال والقيء.
أشار المسؤولون في المستشفى إلى أن معظم الأشخاص الذين تم تقييمهم لم تظهر عليهم أعراض وتمت مغادرتهم.
قال العمدة إن المواد المخدرة كانت موجودة في المنزل، مشيرًا إلى ذلك كعامل محتمل في الوفيات، لكنه لم يحدد نوع المخدرات التي يعتقد أنها كانت هناك.
استبعد العمدة احتمال تعرض رجال الإنقاذ لغاز أول أكسيد الكربون أو الغاز الطبيعي كأسباب للمشاكل الصحية التي واجهوها.
وذكر المتحدث باسم شرطة ولاية نيو مكسيكو، ويلسون سيلفر، أنه لا يوجد تهديد للجمهور، وأن المحققين لا يعتقدون أن المادة كانت في الهواء.
تُظهر البيانات الأخيرة لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أن نيو مكسيكو كانت في المرتبة الرابعة من حيث معدل وفيات الجرعات الزائدة بين الولايات الأمريكية في عام 2024، حيث سجلت 775 حالة وفاة.
أعرب سكان ماونتين إير، التي تضم أقل من 1000 نسمة، عن إحباطهم من تعاطي المخدرات في المجتمع.
نشر العمدة على وسائل التواصل الاجتماعي أن ضباط إنفاذ القانون ورجال الإنقاذ في المدينة يعملون يوميًا لحماية المجتمع والاستجابة للمواقف الصعبة.
