شهدت العاصمة الأمريكية، واشنطن، يوم الأحد الماضي، تجمعاً ضخماً نظمته مجموعة “حرية 250” المتحالفة مع الرئيس ترامب. حيث حضر الآلاف للصلاة في قلب المدينة، مما أثار جدلاً حول تنوع المشاركين.
انتقد العديد من المراقبين نقص التنوع الديني في الحدث، حيث كان معظم المتحدثين والفنانين يركزون على المسيحية. وقد أشار المراسل غاري غرامباخ من قناة إن بي سي نيوز إلى أن هذا التجمع يعكس الانقسامات في المجتمع الأمريكي.
تعتبر هذه الفعالية جزءاً من سلسلة من الأحداث التي تهدف إلى تعزيز الروابط بين المجتمع الديني والسياسي، لكن الانتقادات تبرز الحاجة إلى مزيد من الشمولية في مثل هذه المناسبات.
