الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةناقلة تعبر مضيق هرمز في انتظار رد إيران على الولايات المتحدة

ناقلة تعبر مضيق هرمز في انتظار رد إيران على الولايات المتحدة

تطورات جديدة في مضيق هرمز: ناقلة غاز قطرية تعبر للمرة الأولى منذ بدء الحرب الإيرانية

❝ ناقلة الغاز القطرية “الخرائطية” تعبر مضيق هرمز متجهة إلى باكستان، مما يشير إلى تحسن نسبي في الأوضاع بعد أسابيع من التوتر. ❞

عبرت ناقلة الغاز القطرية “الخرائطية” مضيق هرمز يوم الأحد، لتكون أول ناقلة قطرية تحمل الغاز المسال تعبر المضيق منذ بداية الحرب الإيرانية في 28 فبراير.

توجهت الناقلة، التي تديرها شركة قطر للطاقة، إلى ميناء قاسم في باكستان، في خطوة قد تعكس بعض التحسن في العلاقات الإقليمية. وقد تم السماح لهذه الرحلة من قبل إيران، كوسيلة لبناء الثقة مع كل من قطر وباكستان، اللتين تلعبان دور الوساطة في النزاع.

في الوقت نفسه، أفادت السلطات الكويتية برصد عدة طائرات مسيرة معادية في أجوائها، بعد فترة من الهدوء النسبي استمرت نحو 48 ساعة عقب اشتباكات متقطعة هزت الهدنة التي استمرت شهرًا.

على صعيد آخر، لا تزال الولايات المتحدة تنتظر رد طهران على اقتراح يهدف إلى إنهاء الحرب بشكل رسمي قبل بدء محادثات حول قضايا أكثر تعقيدًا، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني.

ضغط متزايد على ترامب لإنهاء الحرب قبل زيارة الصين

مع اقتراب زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصين هذا الأسبوع، يزداد الضغط عليه لإنهاء الحرب التي أثارت أزمة طاقة عالمية وتهدد الاقتصاد العالمي.

تسعى إيران إلى فرض سيطرتها على حركة الشحن غير الإيراني في مضيق هرمز، الذي كان يحمل قبل الحرب خمس إمدادات النفط العالمية. وقد أعلن بعض النواب الإيرانيين عن إعداد مشروع قانون يهدف إلى تنظيم إدارة إيران للمضيق، مع بنود تحظر مرور السفن من “الدول المعادية”.

في سياق متصل، التقى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو برئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في ميامي، حيث ناقش الطرفان أهمية التعاون لتعزيز الاستقرار والأمن في الشرق الأوسط.

انتقادات أمريكية للحلفاء لعدم دعمهم لإعادة فتح المضيق

فرضت واشنطن حصارًا على السفن الإيرانية الشهر الماضي، لكن إيران لم تتعجل في الاستجابة للدعوات لإنهاء الحرب، التي أظهرت استطلاعات الرأي عدم شعبية بين الناخبين الأمريكيين بسبب ارتفاع أسعار البنزين.

تشير تقديرات وكالة الاستخبارات المركزية إلى أن إيران لن تتعرض لضغوط اقتصادية شديدة من الحصار الأمريكي لمدة أربعة أشهر أخرى.

في ظل هذه الأوضاع، تواجه الولايات المتحدة صعوبة في الحصول على دعم دولي، حيث رفض حلفاء الناتو إرسال سفن لفتح مضيق هرمز دون اتفاق سلام شامل. بعد اجتماع مع رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، تساءل روبيو عن سبب عدم دعم إيطاليا والدول الأخرى لجهود واشنطن في هذا الصدد.

من جهة أخرى، أعلنت بريطانيا عن نشر سفينة حربية في الشرق الأوسط كجزء من استعداداتها لمهمة متعددة الجنسيات لضمان عبور آمن عبر المضيق بعد استقرار الأوضاع.

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل