تسارع الديمقراطيين في مين لاختيار مرشح جديد لمجلس الشيوخ الأمريكي
بدأ الديمقراطيون في ولاية مين جهودهم لاختيار مرشح جديد لمقعد مجلس الشيوخ الأمريكي بعد إعلان غراهام بلاتنر انسحابه من السباق بسبب اتهامات بالاعتداء الجنسي.
يتعين على الحزب اختيار مرشح جديد قبل 27 يوليو وفقاً للقانون المحلي. سيكون أمام المرشح الذي سيتم اختياره أقل من أربعة أشهر لمواجهة السيناتور الجمهوري المخضرم سوزان كولنز في الانتخابات العامة. وقد أبدى عدد من المرشحين المحتملين اهتمامهم قبل إعلان بلاتنر عن انسحابه، ومن المتوقع أن يقدم بلاتنر أوراقه الرسمية للانسحاب يوم الاثنين، وهو الموعد النهائي لذلك.
مع تزايد عدد المرشحين، بدأ البعض بإطلاق حملاتهم بشكل رسمي يوم الخميس.
أعلن الحزب الديمقراطي في مين أنه سيعقد مؤتمر ترشيحي لاختيار البديل، حيث سيشارك فيه مئات المندوبين من جميع أنحاء الولاية، لكن تفاصيل كيفية وموعد انعقاد المؤتمر لا تزال غير معروفة.
تُعتبر ولاية مين ولاية رئيسية للسيطرة على مجلس الشيوخ المنقسم، ويحتاج الديمقراطيون إلى مرشح قادر على هزيمة كولنز، خصوصاً في ظل تراجع شعبية الرئيس السابق دونالد ترامب.
مرشحون محتملون
أبرز المرشحين الذين أبدوا اهتمامهم هم:
- جاكسون: الرئيس السابق لمجلس الشيوخ في مين، الذي أطلق حملته بعد انسحاب بلاتنر، مدعياً أن سكان مين بحاجة إلى "مقاتل تقدمي".
- شاه: المدير السابق لمركز السيطرة على الأمراض في مين، الذي أعلن عن رغبته في الترشح، مشجعاً مؤيدي بلاتنر على الانضمام إليه.
- كليبان: أحد مؤسسي شركة مين للبيرة، الذي أكد ترشحه بعد إعلان بلاتنر، معبراً عن استعداده للقتال من أجل سكان مين.
- بيلوز: وزيرة الخارجية في مين، التي أعلنت عن ترشحها، مشيرة إلى تاريخها في مواجهة التحديات.
- وود: الذي حاول الترشح في الانتخابات السابقة لكنه انسحب، وأعلن الآن عن رغبته في العودة للسباق.
استجابة سريعة من الحزب
أبدى الحزب الديمقراطي في مين استعداده لاستقبال المرشحين الجدد، حيث يُتوقع أن يشهد السباق تنافساً حاداً بين الأسماء المطروحة.
في الوقت الذي يتزايد فيه الضغط على الديمقراطيين لاختيار مرشح قوي، يبقى السؤال الأهم: من سيكون القادر على مواجهة كولنز في الانتخابات المقبلة؟
