شهادة صادمة من مساعدة جيفري إبستين: تعرضت للإيذاء الجنسي والنفسي
كشفت سارة كيلين، المساعدة السابقة لجيفري إبستين، خلال جلسة استماع مغلقة أمام لجنة الإشراف والإصلاح الحكومي في الكونغرس، أنها تعرضت لـالإيذاء الجنسي والنفسي من قبل المدان المعروف.
تُعتبر كيلين جزءًا من التحقيقات الجارية حول إبستين، الذي توفي في السجن بعد إدانته بجرائم جنسية. وقد أثارت شهادتها تساؤلات حول ما إذا كان ينبغي اعتبارها ضحية أم متواطئة في الجرائم التي ارتكبها.
وفي حديثه مع الصحفيين، وصف رئيس اللجنة، جيمس كومر، الجلسة بأنها "الأكثر عمقًا وإنتاجية" حتى الآن. وأشار إلى صعوبة التفاصيل التي شاركتها كيلين حول معاناتها تحت يد إبستين وغيلين ماكسويل، المتواطئة الوحيدة المدانة في القضية.
كما أكدت كيلين في تصريحاتها المكتوبة أن إبستين جعلها تدرك أن معارضته ستكلفها حياتها. وأضافت أنها كانت "جسدًا صامتًا في مقعد بجانب رجال بدأوا وانتهوا من الحروب".
تعتبر كيلين واحدة من أربع نساء تم النظر إليهن كمحتملات للتواطؤ في إطار اتفاق عدم الملاحقة الذي تم التوصل إليه في عام 2008، والذي يُعتقد أنه أتاح لإبستين الاستمرار في استغلال الشابات لسنوات.
وفي سياق حديثها، وصفت كيلين كيف أن الحكومة الفيدرالية في الولايات المتحدة وسمتها بصفة مجرمة في صفقة سرية مع مُعذبها، دون أن تتحدث معها مرة واحدة.
كما ذكرت أنها نشأت في "طائفة دينية" وتزوجت في سن السابعة عشرة، وبعد طلاقها تم طردها من مجتمعها. وأوضحت أن أحد الأشخاص قدمها إلى إبستين على أنه "وكيل لشركة فيكتوريا سيكريت"، وأنها حصلت على وظيفة كمساعدة له، حيث بدأ الدفع لها فقط بعد بدء الإيذاء الجنسي.
وأشارت كيلين إلى أنها تعرضت لتشويه سمعة عبر الإنترنت، حيث وُصفت بأنها "ملازم غيلين"، واعتبرت ذلك تمثيلًا خاطئًا. وأكدت أنها كانت "عبدة فعلية"، حيث كانت ماكسويل تشير إليها كـ"عبدة" و"خادمة".
ساهمت إريكا أوردن في إعداد هذا التقرير.
