قلق في عالم الذكاء الاصطناعي: عملاء "بالانتير" غير راضين عن أداء المختبرات
أعرب الرئيس التنفيذي لشركة بالانتير، أليكس كارب، عن قلقه من عدم رضا العملاء عن أداء المختبرات المتخصصة في الذكاء الاصطناعي. وأكد أن المشكلة تتجاوز الأفراد إلى جميع الشركات التي تتعامل معها الشركة.
وفي حديثه مع شبكة CNBC، أشار كارب إلى أن العديد من العملاء يعتقدون أن المختبرات لا تدرك طبيعة أعمالهم، مما يزيد من مخاوفهم بشأن كفاءة استخدام الذكاء الاصطناعي في الأعمال.
تتزايد التكاليف في هذا القطاع، مما يثير القلق في وول ستريت ويؤدي إلى تساؤلات حول الكفاءة، حيث تسعى الشركات إلى دمج المزيد من الذكاء الاصطناعي في عملياتها.
وأكد كارب أن "النماذج اللغوية الكبيرة ليست غير ضرورية للعالم"، لكنه أضاف أن "التنفيذ هو ما يحقق القيمة، خاصة في السنوات السبع المقبلة".
تأتي تصريحات كارب في وقت تتجه فيه شركتان رائدتان في مجال النماذج اللغوية الكبيرة، وهما أنثروبيك وأوبن أي، نحو طرح عام أولي. حيث أعلنت شركة أوبن أي، التي يقودها سام ألتمان، عن تقديمها طلبًا سريًا للطرح العام.
كما أشار كارب إلى أن معظم المشاريع العامة لشركة أنثروبيك "تعمل على منصة بالانتير". ورغم اختلافه مع الرئيس التنفيذي للشركة، داريوا أمودي، إلا أنه وصفه بأنه "شخص مهم جدًا".
في السنوات الأخيرة، أثار كارب الجدل بسبب آرائه السياسية. وأوضح أنه "مؤيد تقدمي" ويطمح إلى تحسين حياة الفقراء. كما أعرب عن استيائه من تسييس الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن هذه التقنية ستؤثر على أهم القرارات السياسية في الولايات المتحدة.
وقال كارب: "لا يمكنك إجراء مناظرة بين الأزرق والأحمر. هذه ثورة ضخمة، وهناك فرص فقط لأمريكا، وهناك مخاطر في هذه الثورة".
