الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةقلق سوق الحرب في إيران يفتح آفاقًا جديدة للمستثمرين

قلق سوق الحرب في إيران يفتح آفاقًا جديدة للمستثمرين

تقلبات السوق: اختبار حقيقي للمستثمرين في ظل الحرب الإيرانية

شهدت أسواق الأسهم تقلبات حادة منذ بدء الحرب في إيران قبل أكثر من شهرين، مما أثار قلق المستثمرين. ومع ذلك، يرى الخبراء أن هذه التقلبات قد تحمل فوائد للمستثمرين.

❝ كل انخفاض في السوق يمثل اختبارًا مهمًا لمدى تحمل المستثمرين للمخاطر. ❞

قال كيفن كانغ، كبير الاقتصاديين العالميين في مجموعة فاندجارد، إن "كل تراجع يعتبر اختبار ضغط مفيد". وأوضح أن الشعور بعدم الارتياح الذي يعاني منه المستثمرون يكشف معلومات مهمة حول قدرتهم على تحمل المخاطر، وهو ما لا توفره الأسواق الهادئة.

تشير البيانات إلى أن مؤشر S&P 500 الأمريكي فقد حوالي 9% من قيمته بين 27 يناير و30 مارس، عقب الأسابيع الأولى من الحرب. ومع ذلك، تمكن المؤشر من استعادة خسائره وتحقيق مستويات قياسية جديدة، رغم استمرار النزاع في الشرق الأوسط.

في الساعة 2:30 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، تراجعت الأسهم من مستوياتها القياسية حيث ينتظر المستثمرون رد إيران على اقتراح أمريكي لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لناقلات النفط.

تقلبات السوق كاختبار

بحلول نهاية مارس، ارتفع مؤشر تقلبات CBOE، المعروف بمقياس الخوف في وول ستريت، إلى أعلى مستوى له منذ أبريل 2025. ويعتبر التقلب سمة طبيعية في سوق الأسهم، حيث أن المستثمرين الذين يستطيعون تحمل هذه التقلبات غالبًا ما يحققون عوائد أعلى على المدى الطويل.

أشار كانغ إلى أن مؤشر S&P 500 شهد 32 تراجعًا مختلفًا بنسبة 9% على الأقل، مؤكدًا أن تراجع الحرب الإيرانية يعتبر "سطحيًا" مقارنة بتجارب سابقة. ومع ذلك، فإن السنوات الخمس عشرة الماضية كانت "مفيدة بشكل غير عادي" للمستثمرين.

كيفية تحديد مستوى تحمل المخاطر

يجب على المستثمرين فهم نوعين من المخاطر: قدرة المخاطر وتحمل المخاطر. قدرة المخاطر تشير إلى قدرة المستثمر على تحمل المخاطر، بينما تحمل المخاطر يتعلق بمستوى الراحة الشخصية مع تقلبات السوق.

على سبيل المثال، يمكن لشخص في الخامسة والعشرين من عمره أن يتحمل مخاطر أعلى من شخص في الثمانين من عمره. ومع ذلك، قد لا يكون لدى المستثمر الأكبر سنًا مستوى عالٍ من تحمل المخاطر، مما يعني أنه قد يشعر بعدم الارتياح تجاه التقلبات القصيرة الأجل.

لا تتخلى عن الأسهم بالكامل

بالطبع، لا يُنصح للمستثمرين القلقين بالتخلي عن الأسهم تمامًا. تعتبر الأسهم محركًا هامًا للنمو في المحافظ الاستثمارية، حتى في مرحلة التقاعد، وتساعد المستثمرين على تجاوز التضخم على المدى الطويل.

على سبيل المثال، تمتلك صناديق التقاعد الشهيرة التي تديرها مجموعة فاندجارد وفيديلتي حوالي 48% و55% من الأسهم، على التوالي، للمستثمرين الذين يخططون للتقاعد في عام 2025. ومع ذلك، قد يفضل بعض المتقاعدين تخصيص 80% من محافظهم للسندات و20% للأسهم، حسب احتياجاتهم المالية ومستوى راحتهم مع المخاطر.

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل