الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةفنزويلا تبدأ إعادة هيكلة ديونها السيادية وديون النفط بقيمة 150 مليار دولار

فنزويلا تبدأ إعادة هيكلة ديونها السيادية وديون النفط بقيمة 150 مليار دولار

❝ أعلنت الحكومة الفنزويلية عن بدء عملية شاملة لإعادة هيكلة ديونها الضخمة، في خطوة تهدف إلى تخفيف الأعباء المالية عن كاهل الشعب. ❞

فنزويلا تبدأ عملية إعادة هيكلة ديونها السيادية

أعلنت الحكومة الفنزويلية يوم الأربعاء عن بدء "عملية شاملة ومنظمة" لإعادة هيكلة ديونها السيادية وديون شركة النفط الوطنية.

وفي بيان صادر عن وزارة الاقتصاد والمالية، أوضحت الحكومة أن الهدف من هذه الخطوة هو "وضع الاقتصاد في خدمة الشعب الفنزويلي وتحرير البلاد من عبء الديون المتراكمة".

وأكدت الحكومة أن "فنزويلا أظهرت قدرتها على الوفاء بالتزاماتها الدولية على مر السنين، إلا أن هذه القدرة تعرضت للعرقلة منذ عام 2017 بسبب العقوبات المالية".

وأضاف البيان: "لقد حُرمت البلاد لفترة طويلة من الوصول الطبيعي إلى التمويل، مما أدى إلى فقدان الاقتصاد قدرته على الاستثمار في مجالات الصحة، والكهرباء، والمياه، والتعليم، والبنية التحتية، واستعادة الإنتاج، ورفاهية السكان".

استراتيجية جديدة للتخفيف من الديون

تهدف عملية إعادة الهيكلة إلى ضمان تخفيف كبير للديون، حيث سيتم استخدام الفوائد الناتجة عن ذلك لصالح البلاد وسكانها.

وذكرت الحكومة: "ستفي فنزويلا بالتزاماتها بشكل مستدام، وستفعل ذلك وفقًا للظروف التي يستحقها الشعب الفنزويلي، لبناء مسار قوي لاستعادة الرفاهية والعدالة والمساواة الاجتماعية".

في عام 2017، فرض الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عقوبات مالية على فنزويلا بهدف تقييد وصول نظام مادورو إلى رأس المال.

تطورات جديدة في العلاقات الدولية

في يناير، نفذت عملية عسكرية أمريكية استثنائية أسفرت عن القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي تم نقله إلى الولايات المتحدة حيث وُجهت إليه تهم تتعلق بالتآمر في مجال الإرهاب المخدرات.

تأثرت اقتصاد فنزويلا بشدة بالعقوبات الخارجية على مدى العقد الماضي، حيث توقفت البلاد عن سداد ديونها وارتفعت التزامات القطاع العام.

وفقًا لمؤسسة فكرية مالية مستقلة، تبلغ ديون فنزويلا المتعثرة حوالي 150 مليار دولار، أي أكثر من 200% من الناتج المحلي الإجمالي.

استئناف العلاقات مع المؤسسات المالية

تحت قيادة الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز، يبدو أن العلاقات قد بدأت في التحسن. في أبريل، رفعت الإدارة الأمريكية العقوبات عن حكومة رودريغيز.

كما أعلن ترامب في وقت سابق من هذا العام أن فنزويلا ستقوم بتصدير النفط الخاضع للعقوبات إلى الولايات المتحدة، حيث سيتم بيعه بأسعار السوق مع التحكم في العائدات من قبل البيت الأبيض.

في الشهر الماضي، استأنفت كل من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي تعاملاتهما مع فنزويلا، مما يمهد الطريق لتقييم كامل للاقتصاد الفنزويلي لأول مرة منذ حوالي 20 عامًا.

مستقبل واعد للاستثمار

ارتفعت شهية المستثمرين لشراء سندات الحكومة الفنزويلية منذ إزاحة مادورو في يناير، حيث شهدت قيمة السندات ارتفاعًا ملحوظًا.

من المتوقع أن تقدم فنزويلا في الشهر المقبل إطارها الكلي للاقتصاد وتحليل استدامة ديونها إلى المجتمع المالي الدولي.

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل