قصة إلهام: إصرار عائلة ميندوزا في مواجهة التحديات
تتجلى قوة الأسرة في قصة إلسا ميندوزا، التي كانت لاعبة تنس في جامعة ميامي، حيث شجعت أبناءها الثلاثة على ممارسة الرياضة والاجتهاد في دراستهم.
أصرت إلسا على ابنها الأكبر، فرناندو، على الاستمرار في الإيمان بنفسه رغم التحديات التي واجهها، بدءًا من كونه الخيار الرابع في فريقه الأول عندما كان في التاسعة من عمره.
عند تخرجه من المدرسة الثانوية، كان فرناندو مصنفًا في المرتبة 2149 في فئة 2022، و140 كأفضل لاعب وسط. ورغم أنه انتظر حتى وقت متأخر من عملية التوظيف ليحصل على عرضه الوحيد من مدرسة من المستوى الأعلى في كرة القدم الجامعية، كانت إلسا تؤمن بأن الفرصة ستأتي.
في عام 2024، أطلق فرناندو حملة لجمع التبرعات لصالح جمعية التصلب المتعدد تكريمًا لقوة والدته وإيجابيتها. حيث أخبرت إلسا أولادها بأنها مصابة بالتصلب المتعدد في عام 2020، بعد أن تدهورت حالتها الصحية إثر إصابتها بكوفيد-19.
في رسالة مفتوحة إلى فرناندو نُشرت في “ذا بلايرز تريبيون”، قبل أيام من حفل توزيع جائزة هيزمان، كتبت إلسا: “أحد أكبر التحديات التي واجهتها عندما تفاقمت حالتي لم يكن المرض نفسه، بل الشعور بالإحراج”.
تجلى ذلك للجمهور الوطني في الموسم الماضي بعد انتقال فرناندو إلى جامعة إنديانا، حيث كان شقيقه الأصغر ألبرتو ضمن الفريق.
قاد الأخوان هووسيرز نحو أول بطولة وطنية، مما أضفى لمسة إنسانية على قلوب عشاق الرياضة الأمريكية، حيث حرص فرناندو على إشراك والدته في الاحتفالات، مؤكدًا تأثيرها الكبير على مسيرته.
قال فرناندو: “رؤية والدتي تكافح وتتغلب على التحديات بتفاؤلها، جعلتها نموذجًا يحتذى به بالنسبة لي”.
