انسحاب بيتى ي من سباق حاكم كاليفورنيا يزيد من تعقيد المنافسة
لوس أنجلوس – شهدت المنافسة على منصب حاكم ولاية كاليفورنيا خروجاً جديداً، حيث أعلنت بيتـى ي، المديرة السابقة للولاية، عن تعليق حملتها الانتخابية يوم الاثنين. جاء هذا القرار بعد أقل من أسبوع من انسحاب زميلها الديمقراطي، إريك سوالويل، الذي غادر السباق بسبب مزاعم اعتداء جنسي ينفيها.
كانت بيتى ي تطمح لأن تكون أول امرأة تتولى أعلى منصب في الولاية، لكنها واجهت صعوبات في جمع التبرعات، ولم تتمكن من دخول قائمة المرشحين المتقدمين في استطلاعات الرأي منذ دخولها السباق في عام 2024. حاولت تقديم نفسها كمرشحة تركز على الحلول بدلاً من العبارات الجذابة، مشددة على كونها "بيتـى المملة" التي تتمتع بالتوازن.
مع انسحاب بيتى ي، تبقى المنافسة على خلافة الحاكم الديمقراطي المنتهية ولايته غافن نيوسوم مزدحمة وغير متوقعة، حيث لا يوجد مرشح واضح يتصدر المشهد. انسحابها يترك ستة ديمقراطيين راسخين واثنين من الجمهوريين البارزين على ورقة الاقتراع التي تضم أكثر من 50 اسماً.
من المقرر أن تُرسل بطاقات الاقتراع بالبريد إلى الناخبين في أوائل مايو، قبل الانتخابات التمهيدية المقررة في 2 يونيو. وفي هذه المرحلة من الحملة، لا يمكن إزالة اسم بيتى ي من قائمة المرشحين.
أدى انسحاب سوالويل إلى إعادة ترتيب المنافسة بشكل كبير، حيث كان من بين أبرز الديمقراطيين. ومع ذلك، كانت بيتى ي تعاني من قلة الدعم بين الناخبين.
تخشى الحزب الديمقراطي من أن العدد الكبير من المرشحين قد يؤدي إلى استبعادهم من الانتخابات العامة في نوفمبر، حيث يعتمد نظام الانتخابات في كاليفورنيا على تقدم أعلى اثنين من المرشحين بغض النظر عن الحزب.
أظهرت استطلاعات الرأي التي أجراها المعهد غير الحزبي للسياسة العامة في كاليفورنيا في أواخر مارس وأبريل وجود مجموعة من المرشحين في منافسة قريبة، بما في ذلك الديمقراطيان توم ستاير وكيتى بورتر، والجمهوريان ستيف هيلتون وتشاد بيانكو، بالإضافة إلى سوالويل. بينما كانت بقية المرشحين متأخرة في الاستطلاعات، التي أجريت قبل انسحاب سوالويل.
