الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةخانة ولجنة الصين تضغط على بلانش لتقديم تقرير حول التصنيع الصيني

خانة ولجنة الصين تضغط على بلانش لتقديم تقرير حول التصنيع الصيني

دعوة للتحقيق في ممارسات العمل غير القانونية للشركات الصينية في صناعة السيارات الأمريكية

في خطوة تعكس القلق المتزايد بشأن تأثير الشركات الصينية على سوق العمل الأمريكي، قاد النائب رو خانا، العضو الديمقراطي من كاليفورنيا، مجموعة من المشرعين في الضغط على المدعي العام بالإنابة تود بلانش لتقديم تقرير متأخر حول ممارسات العمل غير القانونية التي تمارسها الشركات الصينية في صناعة السيارات بالولايات المتحدة.

في رسالة جديدة أُرسلت إلى بلانش صباح الأربعاء وتمت مشاركتها حصريًا مع CNBC، طالب المشرعون بتحديث حول التقرير الذي كلف به الكونغرس في وقت سابق من هذا العام. تأتي هذه المطالبات بعد زيارة خانا لمصنع زجاج السيارات فيترو، الذي يتهم منافسه الصيني فواياو بتخفيض الأسعار وطرد المنافسين.

❝ إن استقرار وأمان قاعدة الموردين في صناعة السيارات الأمريكية أمر بالغ الأهمية. ❞

انضم إلى خانا في هذه الرسالة النواب شونتل براون من أوهايو، وسكوت بيري ومايك كيلي من بنسلفانيا. وأكد المشرعون أن الشركات الصينية، رغم ادعائها الالتزام بالتوظيف المحلي، تواجه اتهامات موثوقة تتعلق بالاتجار بالعمالة والعمل القسري، مما يثير مخاوف جدية حول نواياها الحقيقية في السوق الأمريكية.

وقد أُدرج التقرير المتأخر كجزء من مشروع قانون اعتمادات وزارة التجارة والعدل والطاقة والمياه، الذي وقعه الرئيس السابق دونالد ترامب في يناير.

أشار التقرير إلى أن اللجنة قلقة بشأن "ممارسات العمل غير القانونية التي تشمل العمالة المهربة أو غير الموثقة في صناعة قطع غيار السيارات وزجاج السيارات الأمريكية، وخاصة فيما يتعلق بالكيانات المرتبطة بالحزب الشيوعي الصيني".

وطلبت اللجنة من وزارة العدل تقديم تقرير خلال 120 يومًا بعد إقرار القانون حول الخطوات التحقيقية والقضائية المتخذة ضد الكيانات المعنية بسلاسل الإمداد التي تتضمن العمل القسري، بالإضافة إلى تفاصيل دقيقة حول التكاليف المرتبطة بهذه الجهود.

في بيان له، قال خانا إن هذه الرسالة تأتي بعد أن "قضى وقتًا في قلب الولايات المتحدة، حيث استمع إلى العمال والمصنعين وقادة النقابات حول ضرورة الاستثمار في الوظائف الأمريكية لمنافسة الصين".

كما أشار المشرعون بشكل خاص إلى فواياو، حيث قامت السلطات الفيدرالية في عام 2024 بمداهمة مصنع الشركة في موراين، أوهايو، كجزء من تحقيق يتعلق بعملية توظيف غير قانونية وغسيل أموال بقيمة 126 مليون دولار.

وتمت الإشارة أيضًا إلى مداهمة مصنع آخر تابع لشركة تشينغداو صن سونغ في أوهايو، ومصنع ويل ميد إندستريز في جورجيا.

وأكد المشرعون أن الانتهاكات القانونية المذكورة لا تبدو كحوادث معزولة، بل تشير إلى نمط من الإساءة المنهجية من قبل الشركات المرتبطة بالحزب الشيوعي الصيني أو الشركات التابعة لها التي تعمل في الولايات المتحدة.

وطالب الأعضاء بالحصول على رد بحلول 19 يونيو، ولم ترد وزارة العدل على الفور على طلب التعليق.

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل