إجراءات تأشيرات كأس العالم تحت المجهر: إدارة ترامب تعزز الرقابة الأمنية
في خطوة تبرز التحديات التي تواجهها إدارة ترامب، تم رفع عدد من قرارات تأشيرات كأس العالم المعقدة إلى مستويات قيادية عليا، حيث يسعى المسؤولون لتحقيق توازن بين الالتزامات تجاه الفيفا واعتبارات الأمن الوطني.
في مقابلة أجريت يوم الأحد، أوضح أندرو جولياني، المدير التنفيذي لفريق العمل المعني بكأس العالم في البيت الأبيض، أن العديد من الحالات البارزة أو المعقدة قد وصلت إلى مكتبه للتقييم النهائي.
وأشار جولياني إلى أن بعض المتقدمين الذين قد يواجهون صعوبات في دخول البلاد قد حصلوا على اعتبارات إضافية بفضل الالتزامات الأمريكية المرتبطة باستضافة البطولة.
وقال: "هذا جزء من العقد الذي وقعته الحكومة الأمريكية مع الفيفا".
في ظل السياسات الحدودية الصارمة للرئيس ترامب، تكشف هذه التفاصيل عن عملية مراجعة التأشيرات قبل أكبر بطولة كأس عالم في التاريخ، حيث تتعاون وزارة الخارجية ووزارة الأمن الداخلي وفريق العمل في البيت الأبيض لضمان سير العملية بسلاسة.
دافع جولياني عن قرار منع دخول الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان، مشيرًا إلى أن القرار اتخذته هيئة الجمارك وحماية الحدود ووزير الأمن الداخلي ماركواين مولين.
ورغم عدم مناقشته لمعلومات محددة، أشار إلى أن أرتان كان يتواصل مع "عناصر سيئة" قبل موعد سفره إلى الولايات المتحدة.
وأوضح جولياني أنه قد أجرى محادثات مع الفيفا حول قضية أرتان، كونه أحد حكام المنظمة.
وأضاف: "تحدثنا عن ذلك، من الواضح، أليس كذلك؟ إنه أحد حكامهم".
وأكد جولياني أن الغالبية العظمى من اللاعبين والمدربين والحكام قد حصلوا على تأشيرات دون مشكلات.
ومع ذلك، شدد على أن الخط الأحمر للإدارة يبقى الأمن الوطني. وأشار إلى المخاوف الأوسع بشأن الأفراد المرتبطين بالمنظمات الإرهابية، مؤكدًا أن كأس العالم لن تكون مبررًا لقبول الأشخاص الذين يعتبرون مخاطر أمنية.
وقال جولياني: "الأمر الأكثر أهمية لنجاح هذه البطولة هو الأمن الوطني للبلاد. لن نسمح لكأس العالم بأن تكون ذريعة لذلك".
