جهود ثنائية الحزب لإلغاء صندوق "مكافحة التسليح" بقيمة 1.8 مليار دولار
تتجه أنظار الكونغرس الأمريكي نحو جهود ثنائية الحزب تهدف إلى إلغاء صندوق "مكافحة التسليح" الذي أنشأته وزارة العدل، والذي قد يُستخدم لدعم حلفاء الرئيس السابق دونالد ترامب.
ووفقًا لمصادر مطلعة، يعمل النائبان براين فيتزباريك (جمهوري من بنسلفانيا) وتوم سوزي (ديمقراطي من نيويورك) على صياغة نص تشريعي، ومن المتوقع أن يتم الكشف عنه قريبًا.
في سياق متصل، أعرب رئيس مجلس النواب مايك جونسون عن أهمية التحرك العاجل لإيقاف هذا الصندوق، خاصة بعد أن رفض توضيح موقفه بشأن إمكانية وصول المدانين بأعمال عنف يوم 6 يناير إلى أموال دافعي الضرائب.
وفي حديث له، أشار فيتزباريك إلى أنه ينتظر ردًا من وزارة العدل بشأن استفساراته المتعلقة بالجهات التي ستحصل على هذه الأموال، والتي تم إنشاؤها كجزء من تسوية بين ترامب ومصلحة الضرائب.
كما أكد فيتزباريك أن ناخبيه وغيرهم "لا يريدون صندوقًا من وزارة العدل لم يُوضح أو يُشرح لأي شخص".
من المقرر أن يلتقي بلانش، النائب العام بالإنابة، مع بعض أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين صباح الخميس، الذين يسعون لتقليص أو إلغاء هذا الصندوق من خلال حزمة تنفيذ قوانين الهجرة التي يخطط الجمهوريون في مجلس الشيوخ لتقديمها اليوم.
ورغم أن جونسون قد لا يُقدم تشريع فيتزباريك وسوزي إلى قاعة مجلس النواب، إلا أن فيتزباريك قد شارك في عدة محاولات خلال هذا الكونغرس لاستخدام عرائض الإخراج لتمرير مشاريع قوانين ثنائية الحزب رغم اعتراضات قادة الحزب الجمهوري.
