نانسي بيلوسي تؤسس معهدًا أكاديميًا لتعزيز الديمقراطية
واشنطن – تستعد نانسي بيلوسي، رئيسة مجلس النواب السابقة، للانتقال إلى مرحلة جديدة في حياتها بعد سنوات من الخدمة السياسية. حيث أعلنت عن شراكة مع جامعة كاليفورنيا، بيركلي، لتأسيس معهد أكاديمي غير حزبي يركز على تعزيز الديمقراطية.
بيلوسي، التي تمثل سان فرانسيسكو منذ ما يقرب من 40 عامًا، لن تسعى لإعادة انتخابها، لكنها ستشارك في التدريس بالمعهد من خلال تدريس مادة حول الكونغرس. من المقرر أن يبدأ معهد نانسي بيلوسي للديمقراطية التمثيلية عمله في يناير المقبل.
وقالت بيلوسي: "يشرفني أن أتعاون مع هذه المجموعة الاستثنائية من العلماء والطلاب لتزويد الجيل القادم بالأدوات اللازمة لتعزيز مؤسساتنا الديمقراطية وصياغة مستقبل يخدم المصلحة العامة."
أهداف المعهد
سيكون المعهد موجهًا نحو أربعة محاور رئيسية:
- تعزيز مؤسسات الديمقراطية الأمريكية.
- مواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية.
- تعزيز حقوق الإنسان والمدنية.
- ضمان القيادة السياسية التي تمثل تنوع الآراء والخلفيات.
تشمل الأبحاث التي سيتم التركيز عليها كيفية التعامل مع تغير المناخ وعدم المساواة في الثروة، بالإضافة إلى التغييرات الانتخابية الممكنة لتقليل الاستقطاب بين الناخبين.
دعم مالي كبير
حصل المعهد بالفعل على أكثر من 35 مليون دولار من التبرعات. وأكد ريتش ليونز، مدير جامعة كاليفورنيا، بيركلي، أن المعهد يتماشى مع التزام الجامعة بتعزيز الحوار المدني وإعداد الطلاب للقيادة بنزاهة على الساحة العالمية. سيكون المعهد جزءًا من قسم العلوم السياسية في الجامعة.
وأضاف ليونز: "نعتزم القيام بأكثر من مجرد دراسة الديمقراطية، نحن نبني هذا المعهد لتعزيزها."
إرث بيلوسي
سيحتوي المعهد أيضًا على معرض يوثق مسيرة بيلوسي المهنية، التي تضمنت فترتين كرئيسة لمجلس النواب. كانت بيلوسي أول امرأة تتولى هذا المنصب، حيث ساهمت في إقرار قانون الرعاية الصحية الشامل خلال فترة رئاسة باراك أوباما.
تعتبر بيلوسي شخصية بارزة في السياسة الديمقراطية، خاصة في ولاية كاليفورنيا، حيث تستمر في تقديم المشورة للجيل الجديد من القيادة الديمقراطية بعد أن تخلت عن القيادة في عام 2023.
