الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةثلاث قطع فنية قد تُباع بمبلغ 100 مليون دولار لكل منها

ثلاث قطع فنية قد تُباع بمبلغ 100 مليون دولار لكل منها

مزاد فني في نيويورك: 2 مليار دولار في انتظار العطاءات

تستعد نيويورك لاستقبال مزاد فني ضخم يتجاوز قيمته 2 مليار دولار، في اختبار كبير لسوق الفن منذ بداية الحرب في إيران.

تتوقع دور المزادات الكبرى أن تسهم الأعمال الفنية الشهيرة من مجموعات معروفة في تجاوز أجواء الصراع الجيوسياسي والأسواق المالية المتقلبة. ورغم المخاوف المتزايدة من تباطؤ الاقتصاد العالمي، يؤكد الخبراء أن انتعاش السوق الذي بدأ في الخريف الماضي لا يظهر أي علامات على التباطؤ.

❝ المشترون متحمسون ويبحثون عن الفرص في الوقت الحالي. ❞

يقول فيليب هوفمان، رئيس مجموعة الفن الرفيع، إن المقتنين الكبار اليوم، مثل كين غريفين وستيف كوهين وجيف بيزوس، قد شهدوا زيادة كبيرة في ثرواتهم ويبحثون عن استثمار طويل الأمد.

تتوقع التقارير أن تتراوح مبيعات دور المزادات الثلاثة بين 1.8 مليار و2.6 مليار دولار، مما يعني أن المبيعات قد تتضاعف تقريبًا مقارنة بالعام الماضي.

مارك بورتر، رئيس كريستي في الأمريكتين، أشار إلى أن الحشود التي تتوافد لرؤية الأعمال المعروضة هي الأكبر منذ ما يقرب من عقد. ويقول: "هناك طاقة وحماس في القاعات لم نشهدها منذ فترة."

انتعاش السوق

تستمر المبيعات في تعزيز الانتعاش السريع الذي بدأ في الخريف الماضي. بعد أن تراجعت مبيعات المزادات في عام 2023 بسبب احتفاظ البائعين بأعمالهم المميزة، شهدت السوق انتعاشًا ملحوظًا مع اقتراب بعض المجموعات الكبيرة من البيع.

تشمل الأعمال المعروضة في المزاد تمثال "دانايد" للفنان كونستنتين برانكوسي، الذي يُقدر سعره بـ 100 مليون دولار، بالإضافة إلى لوحة جاكسون بولوك المعنونة "رقم 7A، 1948" التي تُقدّر قيمتها بنفس المبلغ.

تأثير الشرق الأوسط

تُعتبر حركة الشراء من الشرق الأوسط عاملاً غير مؤكد، حيث أن الحكومات والعائلات الملكية في السعودية وقطر والإمارات قد بدأت في استثمار كبير في الفنون. ومع ذلك، قد تؤثر الظروف الحالية على تركيزهم على إعادة بناء بلادهم بدلاً من شراء الأعمال الفنية.

يؤكد الخبراء أن المشترين من الشرق الأوسط كانوا نشطين بشكل رئيسي في المبيعات الخاصة، مما قد يحد من تأثيرهم في المزادات العامة. ومع ذلك، يبقى القادة في المنطقة ملتزمين بأهمية بناء مؤسسات ثقافية لتنوع اقتصاداتهم.

مستقبل السوق

يقول بورتر إن المشتري الأمريكي لا يزال القوة الدافعة في سوق الفن العالمي، حيث يستمر الأمريكيون في شراء الأعمال الفنية بفضل الأرباح الكبيرة في الأسواق المالية.

تتضمن بعض الأعمال المعروضة ضمانات من طرف ثالث، مما يعني أن هناك مشترين قد وافقوا مسبقًا على شراء الأعمال بأسعار دنيا.

يختتم هوفمان بالقول: "نحن ننصح عملاءنا بأخذ الضمانات. إنها وضعية رابحة للجميع."

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل