الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةتوقعات الفترة من 29 يونيو إلى 3 يوليو 2026

توقعات الفترة من 29 يونيو إلى 3 يوليو 2026

توقعات إيجابية للأسواق المالية مع اقتراب حلول منتصف العام

تشهد الأسواق المالية في وول ستريت تحسناً ملحوظاً مع اقتراب منتصف العام، حيث تلوح في الأفق حلول محتملة للنزاع بين الولايات المتحدة وإيران. وقد قامت مؤسسة جي بي مورغان برفع توقعاتها لمؤشر S&P 500 لعام 2026 إلى 7800 نقطة، بعد أن كانت 7200 نقطة، مما يشير إلى إمكانية تحقيق زيادة بنسبة 5% من المستويات الحالية.

❝ يشير الخبراء إلى أن الاقتصاد الأمريكي قادر على استيعاب الارتفاعات المؤقتة في أسعار الطاقة. ❞

على الرغم من أن تقرير PCE الذي صدر يوم الخميس أظهر أن التضخم بلغ أعلى مستوياته منذ ثلاث سنوات، إلا أنه أكد أيضاً على أن إنفاق المستهلكين لا يزال قوياً، مما يعكس قدرة الاقتصاد على مواجهة التحديات. وعلق ديفيد ميلر، رئيس قسم الاستثمار في كاتاليست فاندز، قائلاً: "أعتقد أن هناك فرصة جيدة جداً لاستمرار ارتفاع الأسهم بشكل ملحوظ حتى نهاية العام".

ومع ذلك، لا يتوقع المستثمرون أن تسير الأسهم في اتجاه صعودي ثابت. يتوقعون انخفاضاً في أحجام التداول خلال الأسبوع المقبل بسبب عطلة عيد الاستقلال، مما قد يؤدي إلى تقلبات أكبر في السوق. كما أن إعادة توازن المحافظ الاستثمارية قد تؤدي أيضاً إلى زيادة في التقلبات.

توقعات مختلطة للأشهر المقبلة

تشير التوقعات إلى أن شهر يوليو سيكون الأفضل لمؤشر داو وS&P 500، لكنه أيضاً بداية لأربعة أشهر صعبة لمؤشر ناسداك، الذي يميل إلى الانخفاض بنسبة 0.8% في سنوات الانتخابات النصفية. كما حذر بول سيانا، استراتيجي فني في بنك أوف أمريكا، من ارتفاع مخاطر التصحيح، داعياً المستثمرين إلى اتخاذ احتياطات قبل دخول الربع الثالث.

بينما يقوم المستثمرون بتقييم وضعهم الحالي، قد يقومون بتقليص بعض المكاسب في الأسهم الأكثر نجاحاً، خاصة مع اقتراب الانتخابات النصفية. بعضهم يتجه لتقليل تعرضهم لشركات التكنولوجيا الكبرى حتى تتضح الرؤية بشأن استمرارية النمو الاستثنائي في الأرباح.

نظرة على البيانات الاقتصادية

سيكون المستثمرون أيضاً على موعد مع تقرير الوظائف الأسبوع المقبل، رغم أنهم لا يتوقعون أن يكون له تأثير كبير على السوق. في الوقت نفسه، تشير العقود الآجلة للفائدة إلى احتمالية رفع أسعار الفائدة في سبتمبر، بعد أن أشار رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش إلى تركيز أكبر على التضخم.

تستمر المخاوف من التضخم في الظهور في سوق السندات، حيث يتقلص الفرق بين عوائد السندات لأجل عامين وعشر سنوات. إذا استمر هذا الاتجاه، فقد يؤدي إلى مخاوف من ركود اقتصادي.

استنتاجات المستثمرين

في الوقت الحالي، يبدو أن المستثمرين يتنفسون الصعداء بعد نصف عام مليء بالتحديات الجيوسياسية والقلق بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي. تبقى الأرباح قوية، كما أن المستهلكين لم يتوقفوا عن شراء الأسهم في ظل انخفاض الأسعار.

مع اقتراب الصيف، يتوقع داريل كرونك، رئيس قسم الاستثمار في ويلز فارجو، أن المستثمرين قد يحصلون على فرص شراء خلال فترات التقلب. ويفضل الاستثمار في الأسهم الأمريكية على الدولية، ويعتبر أن القيمة الأفضل قد تكمن في القطاعين المالي والصناعي.

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل