تقدم ضيق لمرشح الحزب الديمقراطي في انتخابات مجلس الشيوخ في آيوا
في تطور مثير، أظهر استطلاع جديد أن مرشح الحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ في آيوا، جوش تورك، يتقدم بفارق ضئيل على منافسته من الحزب الجمهوري، أشلي هينسون، في سباق الانتخابات العامة المحتمل.
أفاد الاستطلاع، الذي أجرته مجموعة Global Strategy Group بين 8 و11 يونيو، أن تورك يتقدم على هينسون بنسبة 47% إلى 45%، وذلك من بين 1000 ناخب محتمل. ورغم تقدم تورك، إلا أن الجمهوريين يتفوقون في تسجيل الناخبين بفارق 10 نقاط (42% مقابل 32%)، وقد صوت الناخبون لصالح دونالد ترامب بفارق 9 نقاط (50% لصالح ترامب مقابل 41% لكامالا هاريس).
تشير نتائج الاستطلاع إلى أن شعبية ترامب تتراجع بين الناخبين، إذ سجل 45% من الآراء الإيجابية و52% من الآراء السلبية. وفي صفوف المستقلين، يظهر ترامب بفارق سلبي يصل إلى 28 نقطة.
كتب مات كانتر ورمزي إيبيني من مجموعة Global Strategy Group في مذكرة حصلت عليها POLITICO، أن تورك "يتفوق بشكل ملحوظ على الديناميكيات الحزبية الأساسية في الولاية". وأوضحا أن "الجمهوريين يحتفظون بمزايا كبيرة في تسجيل الناخبين وتحديد الهوية الحزبية، ومع ذلك، يدخل تورك الانتخابات العامة متقدماً على أشلي هينسون، مع تقييمات شخصية أكثر إيجابية، مما يجعله يتفوق على أي ديمقراطي عام، ولديه فرص واضحة لتوسيع ائتلافه مع ازدياد معرفة الناخبين به".
وقد اعترف بعض الجمهوريين بوجود مخاوف بشأن وضع الحزب في آيوا. حيث قال أحد الجمهوريين المقربين من البيت الأبيض، والذي طلب عدم الكشف عن هويته، "هناك بعض القضايا التي يجب علينا التعامل معها، وأكبرها التجارة والرسوم الجمركية".
في رسالته المبكرة للانتخابات العامة، اعتمد تورك على إحباطات المزارعين. حيث قال بريندان كوك، مدير حملة تورك، في بيان تم مشاركته أولاً مع POLITICO: "جوش تورك يفوز في هذه السباق لأن سكان آيوا سئموا من السياسيين الأثرياء مثل أشلي هينسون الذين يبيعون عائلات العمال بينما يزدادون ثراءً". وأضاف: "سنقضي الـ 134 يوماً القادمة في التواصل مع سكان آيوا في كل ركن من أركان الولاية وعبر الطيف السياسي لإرسال مقاتل من أجل الطبقة العاملة إلى مجلس الشيوخ الأمريكي".
