تراجع عوائد السندات الأمريكية وسط آمال سلام في الشرق الأوسط
تراجعت عوائد السندات الأمريكية يوم الثلاثاء مع عودة أسواق السندات من عطلة يوم الذكرى، مما عزز الآمال في تحقيق اتفاق سلام في الشرق الأوسط، على الرغم من استمرار الضغوط العسكرية الأمريكية على إيران.
سجلت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات، والتي تُعتبر المؤشر الرئيسي لاقتراض الحكومة الأمريكية، انخفاضًا تجاوز 6 نقاط أساس لتصل إلى 4.510%. كما تراجعت عوائد سندات الخزانة لأجل عامين، التي تتبع عن كثب سياسة أسعار الفائدة قصيرة الأجل للاحتياطي الفيدرالي، بأكثر من 6 نقاط أساس لتصل إلى 4.066%. بينما انخفضت عوائد السندات لأجل ثلاثين عامًا بأكثر من 5 نقاط أساس لتصل إلى 5.028%.
تراجعت العوائد بشكل عام، متأثرة بانخفاضات كبيرة شهدتها عوائد السندات السيادية الأوروبية يوم الاثنين. ومع ذلك، شهدت السندات الأوروبية بعض المكاسب يوم الثلاثاء حيث يتأمل المستثمرون في الإشارات المتباينة حول وضع محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
في سياق متصل، نفذت القوات الأمريكية ما وصفته القيادة المركزية بأنه "ضربات دفاعية" في جنوب إيران صباح الثلاثاء. وأشار وزير الخارجية ماركو روبيو، الذي يتواجد حاليًا في الهند، إلى أن مضيق هرمز سيتعين فتحه "بأي شكل من الأشكال".
من جهة أخرى، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه سيقوم بالرد على انتهاكات وقف إطلاق النار بعد أن رصد وتفاعل مع طائرات مسيرة أمريكية وطائرة مقاتلة من طراز F-35 دخلت الأجواء الإيرانية.
على الرغم من تصاعد التوترات، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منشور على منصة "TruthSocial" إلى أن اتفاق السلام قد يكون في الأفق، مع تقدم المفاوضات "بشكل جيد".
يتطلع المستثمرون إلى مجموعة من البيانات الاقتصادية التي ستصدر في وقت لاحق من هذا الأسبوع، بما في ذلك قراءات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر أبريل، الذي يُعتبر المقياس المفضل للاحتياطي الفيدرالي لتقييم التضخم. وتوقع بنك أوف أمريكا زيادة بنسبة 0.4% مقارنة بشهر مارس، وزيادة بنسبة 3.8% في مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي على أساس سنوي.
