صراع علني بين السيناتور تيلس ومحامي العفو: تبادل الإهانات على وسائل التواصل الاجتماعي
في حادثة غير مسبوقة، نشب خلاف علني بين السيناتور الجمهوري توم تيلس ومحامي العفو إد مارتن على وسائل التواصل الاجتماعي، مما أثار تساؤلات حول العلاقات داخل الإدارة الأمريكية.
جاء هذا التبادل الحاد بعد أن زعم تيلس، الذي ساهم في إفشال ترشيح مارتن لمنصب المدعي العام في واشنطن، أن مارتن لم يعد يعمل في وزارة العدل، وهو ادعاء ثبت أنه غير صحيح.
رد مارتن في منشور محذوف على منصة "إكس"، قائلاً: "مرحباً @SenThomTillis: هل أنت بخير؟ هل تعاني من مشاكل في الذاكرة قبل التقاعد؟ لقد اتصلت بي مؤخرًا لمنع عفو لأحد ناخبيك. هل تتذكر؟"
في منشور آخر، أعرب مارتن عن استيائه قائلاً: "مجنون. بدلاً من العودة إلى كارولينا الشمالية، اذهب إلى الجحيم. وداعًا."
ورد تيلس على مارتن، مشيرًا إلى أن "الكراهية من الأغبياء هي الثمن الذي تدفعه لعدم كونك واحدًا منهم".
تاريخ العلاقة بين الطرفين معقد. فقد كان تيلس قد عارض بشدة ترشيح مارتن ليكون المدعي العام في واشنطن بسبب مواقفه المؤيدة للمتهمين في أحداث 6 يناير.
في حديثه لـPOLITICO، أكد تيلس أنه سيطبق نفس المعايير على أي مرشح يعينه ترامب ليحل محل المدعية العامة السابقة بام بوندي.
وفي وقت لاحق من صباح الخميس، أوضح تيلس أنه اتصل بمارتن لمنع العفو عن ملياردير من كارولينا الشمالية مدين بأكثر من 500 مليون دولار كتعويضات لشركات التأمين.
وأضاف تيلس: "إد مارتن محق في شيء واحد. الناخب الذي عارضت عفوه هو غريغ ليندبرغ، الذي أدين بالاحتيال على سكان كارولينا الشمالية بمليارات الدولارات ومحاولة رشوة المسؤولين العموميين. استمر في العمل الجيد، إد."
