تحسينات ملحوظة في إدارة الضمان الاجتماعي الأمريكية وسط انتقادات مستمرة
في خطوة تهدف إلى معالجة الشكاوى المتعلقة بتقليص عدد الموظفين وطول فترات الانتظار للحصول على المساعدة، أعلن مفوض إدارة الضمان الاجتماعي، فرانك بيزيغانو، استعداده لتقديم تقرير إلى الكونغرس هذا الأسبوع حول التحسينات التي شهدتها الوكالة المثقلة بالضغوط.
من المتوقع أن يواجه بيزيغانو أسئلة حادة من المشرعين خلال جلسة استماع حول أداء خدمة العملاء في الوكالة، وقدرتها على دفع المستحقات للأمريكيين، وحماية خصوصيتهم، بالإضافة إلى مسائل أخرى تتعلق بعمل الوكالة.
يخطط بيزيغانو لتسليط الضوء على تقليص فترات الانتظار وغيرها من مؤشرات خدمة العملاء خلال جلسة استماع للجنة الطرق والوسائل في مجلس النواب المقررة يوم الأربعاء. كما سيهاجم سلفه بسبب فرض مواعيد مسبقة لزيارة المكاتب الميدانية، وفقًا لشهادته المعدة التي اطلعت عليها وكالة أسوشيتد برس.
في رسالة أرسلها إلى المشرعين قبل الجلسة، أشار بيزيغانو إلى أن إدارة الضمان الاجتماعي قد حققت إنجازات ملحوظة، بما في ذلك تقليص فترات الانتظار الهاتفية بنسبة 75%، وإصلاح مشكلات الموقع الإلكتروني، وزيادة عدد الأشخاص المخدومين بنسبة 50%.
قال بيزيغانو لوكالة أسوشيتد برس: "لقد كنت واضحًا جدًا. سنلتقي بالعملاء حيث يرغبون. إذا أردت الاتصال بنا، سنوفر لك التكنولوجيا اللازمة لذلك، أو يمكنك التحدث إلى شخص ما عبر الهاتف. وإذا كنت ترغب في زيارة مكتب ميداني، يمكنك الحضور بمواعيد أو بدونها."
ومع ذلك، يعبر النقاد عن قلقهم من أن هذه الإنجازات قد تحققت من خلال تغييرات مؤقتة في عدد الموظفين، وزيادة الاعتماد على الخدمات الإلكترونية، وتقليص عدد العاملين، مما أدى إلى مخاطر طويلة الأمد على الخدمة.
في المقابل، يرفض بيزيغانو هذه الانتقادات، مشيرًا إلى أن "الناس يصفقون في ملعب يانكي حتى عندما يفوز الفريق."
تولى بيزيغانو قيادة الوكالة بعد سلسلة من التغييرات الفوضوية في خدمة العملاء، وعمليات مغادرة القيادة، واتهامات كاذبة من الرئيس السابق دونالد ترامب وإيلون ماسك بأن "ملايين من الأشخاص المتوفين يتلقون مستحقات."
تجدر الإشارة إلى أن إدارة الضمان الاجتماعي قد قامت بتسريح 7000 موظف في بداية إدارة ترامب، وتم إعادة تعيين حوالي 2000 موظف العام الماضي في وظائف تقديم الخدمة المباشرة.
على الرغم من التقدم الملحوظ، حذر المفتش العام للوكالة من الأخطاء المستمرة في إدارة المستحقات ومعالجة الطلبات. ومع ذلك، أظهر التقرير نصف السنوي الأخير للوكالة تقدمًا ملحوظًا في تحسين الخدمة الهاتفية واستخدام التكنولوجيا لتسريع معالجة طلبات الإعاقة.
تشير النقابة التي تمثل موظفي إدارة الضمان الاجتماعي إلى أن بعض المكاتب تعاني من نقص حاد في الموظفين، بما في ذلك مكاتب في ولايات مثل ميشيغان وآيوا ومونتانا.
لكن بيزيغانو أكد أنه لم يتم إغلاق أي مكاتب ميدانية، مشيرًا إلى التزام الوكالة بتلبية احتياجات العملاء حيثما يفضلون.
قال بيزيغانو: "ما أسعى لتحقيقه هو تحسين طريقة تفاعل الجمهور الأمريكي مع إدارة الضمان الاجتماعي."
بالإضافة إلى ذلك، يشغل بيزيغانو منصب الرئيس التنفيذي لمصلحة الضرائب، وهو دور أنشأته إدارة ترامب. وعند سؤاله عن صفقة جديدة تتعلق بحصانة التدقيق الضريبي لترامب وعائلته، أحال بيزيغانو وكالة أسوشيتد برس إلى تعليقات وزير الخزانة سكوت بيسنت، الذي رفض التعليق على القضايا القانونية الجارية.
