الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةالرئيس التنفيذي لشركة الاتصالات: هيمنة الولايات المتحدة في مجال الأقمار الصناعية عبر...

الرئيس التنفيذي لشركة الاتصالات: هيمنة الولايات المتحدة في مجال الأقمار الصناعية عبر ستارلينك تمثل تهديداً خطيراً

❝ حذر الرئيس التنفيذي لأحد أكبر مجموعات الهندسة في فرنسا من الاعتماد المفرط على البنية التحتية الأمريكية، مشدداً على ضرورة تعزيز السيادة الأوروبية في مجالات التكنولوجيا الحديثة. ❞

### تحذير من الاعتماد على البنية التحتية الأمريكية: دعوة لتعزيز السيادة الأوروبية

في تصريحات مثيرة، أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة “بويغ” الفرنسية، أوليفييه روسا، أن على أوروبا أن تدرك أهمية عدم الاعتماد على البنية التحتية الأمريكية، محذراً من المخاطر المرتبطة بالاعتماد المفرط على خدمات مثل “ستارلينك” التي تديرها شركة “سبايس إكس” التابعة لإيلون ماسك.

وقال روسا في حديثه لقناة CNBC: “هناك أمران يجب أن تدركهما أوروبا في المستقبل، وهما الذكاء الاصطناعي والاتصالات عبر الأقمار الصناعية”. وأشار إلى أن الاعتماد على البنية التحتية الأمريكية يشكل تهديداً حقيقياً.

تعمل مجموعة “بويغ” في مجالات البناء والنقل والاتصالات، وتلعب دوراً رئيسياً في جهود دمج شركات الاتصالات في فرنسا، حيث تشهد السوق تنافساً حاداً في الأسعار أثر سلباً على الأرباح.

وأضاف روسا: “ليس من المؤكد أننا بحاجة ماسة إلى خدمات مثل ستارلينك، بل يجب على أوروبا أن تسعى لتحقيق بعض السيادة في هذا المجال”.

تعتبر “ستارلينك” حالياً رائدة في تقديم خدمات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية، حيث تدير كوكبة تضم حوالي 10,000 قمر صناعي. كما أن شركة “سبايس إكس” تخطط للإدراج في بورصة ناسداك في ما قد يصبح أكبر طرح عام أولي في التاريخ.

وأشار روسا إلى أن أوروبا معرضة للخطر نتيجة قدرة جهات غير حكومية، مثل “ستارلينك”، على قطع الاتصال عن القارة بشكل مفاجئ.

في سياق آخر، قدمت مجموعة “بويغ” عرضاً نقدياً للاستحواذ على حصة كبيرة في شركة “SFR”، المنافسة الكبرى في السوق الفرنسية، بقيمة إجمالية تصل إلى 20.35 مليار يورو (23.6 مليار دولار). إذا تمت الصفقة، ستصبح هذه العملية أكبر صفقة في قطاع الاتصالات في أوروبا في السنوات الأخيرة.

تعتبر “SFR” ثاني أكبر مشغل اتصالات في فرنسا، وسيؤدي الاستحواذ إلى تقليص عدد مشغلي الشبكات في البلاد من أربعة إلى ثلاثة.

ومع ذلك، يتعين على المتقدمين للعرض الحصول على موافقة السلطات التنظيمية لمكافحة الاحتكار، مما سيختبر رغبة المفوضية الأوروبية في تعزيز عمليات الدمج في سوق الاتصالات المزدحمة بالفعل.

وختم روسا قائلاً: “الهدف بالنسبة لهم [المفوضية الأوروبية] هو وضع شروط تضمن وجود منافسة عادلة بيننا، وأعتقد أن ذلك ممكن”.

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل