الانتخابات التمهيدية لمجلس الشيوخ في أيوا: تنافس حاد بين الديمقراطيين
أعلنت الأوساط الديمقراطية في ولاية أيوا عن رغبتها في التصويت يوم الثلاثاء لاختيار المرشح الذي يمنح الحزب أفضل فرصة لاستعادة مقعد جمهوري في الانتخابات المقبلة. ومع ذلك، لا يزال بعض الناخبين مترددين في تحديد أي من المرشحين يتناسب مع تطلعاتهم.
قال مايك لازير، وهو ديمقراطي يبلغ من العمر 65 عامًا، إنه يواجه صعوبة في اتخاذ القرار. يتنافس النائبان في الولاية، جوش تورك وزاك واهلز، على الترشيح لمقعد السيناتور المتقاعد جوني إرنست، في ولاية تميل الكفة فيها لصالح الجمهوريين، لكن الديمقراطيين يعتقدون أن لديهم فرصة حقيقية.
تأتي هذه الانتخابات التمهيدية في وقت حساس، حيث لم يتمكن الناخبون الديمقراطيون من رؤية أمثلة كثيرة على مرشحين ناجحين في الولاية في الآونة الأخيرة. آخر ديمقراطي فاز بمقعد في الحكومة الفيدرالية كان الرئيس باراك أوباما في عام 2012، بينما يسيطر الجمهوريون حاليًا على جميع مقاعد الوفد الفيدرالي.
تتنافس النائبة الأمريكية آشلي هينسون على الترشيح الجمهوري، وقد تعهدت مجموعة سياسية مرتبطة بالجمهوريين باستثمار 29 مليون دولار للدفاع عن هذا المقعد.
يؤكد تورك وواهلز أن الفروقات بينهما واضحة، لكن الناخبين الذين لا يزالون يزنون خياراتهم يختلفون في آرائهم. حيث قال لازير إن كلا المرشحين لديهما سجلات تشريعية قوية وقصص مثيرة، لكنه يريد فقط المرشح الذي لديه فرصة أكبر للفوز.
على صعيد آخر، في سوق المزارعين في دي موين، أبدت سوندي روبرت تأييدها لتورك، مشيرة إلى أنه حصل على صوتها. ووصفت السباق بأنه “إحراج من الثروات”، حيث يتشارك المرشحان في العديد من القيم.
يعتبر تورك، الذي شارك في الألعاب البارالمبية كرياضي كرة سلة، أن قصته في التغلب على التحديات تجذب الناخبين المستقلين والجمهوريين المعتدلين. ويؤكد أنه يركز على قضايا مثل الأجور القابلة للعيش والوصول إلى الرعاية الصحية، بدلاً من القضايا الثقافية التي يستخدمها الجمهوريون لصرف انتباه الناخبين عن المشاكل الأساسية.
من جهته، يرى واهلز أنه المرشح القادر على تحدي القيادة في كلا الحزبين، ويؤكد أن رسالته المناهضة للمنظومة تكسب دعم الناخبين من الطبقة العاملة، الذين دعموا أوباما في السابق.
تظهر استطلاعات الرأي أن أيوا شهدت تغيرات كبيرة منذ فوز أوباما في 2012، حيث صوتت لصالح ترامب في الانتخابات الثلاث الأخيرة. كما أظهرت البيانات أن حوالي 30,000 ديمقراطي قد أدلوا بأصواتهم حتى الآن.
في ختام الحديث، أعرب بعض الناخبين عن ترددهم في التصويت في الانتخابات التمهيدية، حيث لم يتمكنوا من تحديد أي من المرشحين هو الأقوى.
