تطورات حادة في سباق انتخابات مجلس الشيوخ في تكساس
أعلن المدعي العام في تكساس، كين باكستون، عن رغبته في إنهاء حملته الانتخابية بنبرة "إيجابية"، في وقت يستعد فيه السيناتور جون كورنين لمواجهة التحديات بشجاعة.
في تصريحات أدلى بها يوم الخميس، أشار باكستون إلى سحب الإعلانات السلبية ضد كورنين في الأيام الأخيرة التي تسبق الانتخابات التمهيدية الحادة للحزب الجمهوري على مقعد مجلس الشيوخ في تكساس. هذه الخطوة تعكس ثقة باكستون، المدعوم بتأييد الرئيس السابق دونالد ترامب، في قدرته على الفوز بترشيح الحزب الجمهوري.
من جهة أخرى، يواجه كورنين تحديات كبيرة للحفاظ على مقعده، حيث أكد استمراره في توجيه الهجمات ضد باكستون، مشيراً إلى سلسلة الفضائح الشخصية والسياسية التي تحيط بالمدعي العام.
تتسم هذه الانتخابات بالتوترات الشخصية، حيث تسلط آخر المناوشات عبر الإنترنت بين المرشحين الضوء على الصعوبات التي تواجه الحزب الجمهوري في تكساس بعد الانتخابات التمهيدية المقبلة. وقد زادت المنافسة بين فريقي باكستون وكورنين من الانقسامات بين جناحي الحزب الجمهوري، مما أثار مخاوف بعض الجمهوريين من أن تؤثر هذه النزاعات سلبًا على نسبة المشاركة في الانتخابات العامة.
جاء إعلان باكستون بعد أن دعا رئيس الحزب الجمهوري في تكساس، إبراهيم جورج، المرشحين إلى تجاوز خلافاتهم من أجل الحفاظ على المقعد. وكتب باكستون على منصة "إكس" أنه بدأ بتغيير إعلاناته التلفزيونية لضمان انتهاء حملته بنبرة إيجابية والتركيز على مواجهة المرشح الديمقراطي جيمس تالاريكو في الانتخابات العامة.
في المقابل، رد كورنين عبر منشور على "إكس" بأن باكستون "يبحث عن مخرج من المساءلة"، مشيرًا إلى أن إعلاناته ستظل تحمل طابعًا هجوميًا، حيث أكد على ضرورة أن يعرف الناخبون تفاصيل حول صفقة إقرار الذنب التي أبرمها باكستون مع أحد المتهمين في قضايا الاعتداء الجنسي.
استثمر كورنين وحلفاؤه ملايين الدولارات في إعلانات هجومية تهدف إلى هزيمة باكستون، الذي يواجه تحديات قانونية وأخلاقية متعددة، بما في ذلك محاولة عزله من قبل الهيئة التشريعية في الولاية وتحقيقات في قضايا احتيال. كما يمر باكستون حاليًا بعملية طلاق تقدمت بها زوجته على "أسس دينية".
تزايدت المخاوف بين الجمهوريين من أن ترشيح باكستون قد يعرض المقعد للخطر، نظرًا للأعباء الشخصية والسياسية التي يحملها، حيث يستعد الحزب لإنفاق أكثر من 100 مليون دولار لدعمه في الانتخابات العامة. وقد أنهى كورنين الانتخابات التمهيدية في مارس بفارق ضئيل عن باكستون، ولكن تأييد ترامب قد يمنح باكستون ميزة كبيرة.
قال كورنين في منشور آخر: "سنواصل قول الحقيقة عن باكستون. لقد هرب من المساءلة لفترة طويلة. يوم الحساب قادم."
