تزايد القلق بشأن تأثير الاستثمارات الخاصة على الرياضات الشبابية في الولايات المتحدة
تحت قبة الكونغرس، اجتمع لجنة ثنائية الحزب يوم الثلاثاء لمناقشة دور الاستثمار الخاص في الرياضات الشبابية، مما يشير إلى إمكانية تدخل الكونغرس في هذا الشأن.
حملت الجلسة عنوان "مجال الرسوم: دور الاستثمار الخاص في تجارية الرياضات الشبابية الأمريكية"، في وقت تواصل فيه وول ستريت توسيع وجودها في هذا المجال. أعرب المشرعون من كلا الحزبين عن قلقهم من هذه الظاهرة، بينما كانوا يبحثون عن حلول لتجنب ارتفاع تكاليف مشاركة الشباب في الرياضات.
قال النائب كيفن كيلي، رئيس اللجنة الفرعية المعنية بالتعليم المبكر والأساسي والثانوي: "في بعض الأسواق، يؤدي التوحيد إلى ارتفاع التكاليف على الأسر، مما يحد من الوصول إلى خيارات أكثر ملاءمة". وأضاف: "العواقب واضحة: اتساع الفجوة في المشاركة".
كما أشار كيلي إلى أن "الواقع البسيط هو أن عددًا كبيرًا من الأطفال يتم استبعادهم بسبب ارتفاع الأسعار. ليس لأنهم يفتقرون إلى الموهبة أو العزيمة، بل لأن أسرهم لا تستطيع تحمل التكاليف المتزايدة".
تأتي هذه الجلسة بعد ثلاثة أسابيع من إعلان شركة Brand Velocity Group، التي يملكها لاعب كرة القدم السابق إيلي مانينغ، عن استحواذها على شركة RCX Sports، التي تدير تراخيص البرامج الرياضية الرسمية للشباب في الدوريات الاحترافية.
أعربت النائبة سوزان بوناميسي، من ولاية أوريغون، عن قلقها بشأن الاستثمارات المتزايدة في هذا القطاع. وقالت: "الرياضات الشبابية هي مجرد مثال آخر على كيفية جعل قوة السوق غير المنضبطة الفرص اليومية أقل وصولًا للعائلات".
واقترحت بوناميسي ضرورة النظر في زيادة الشفافية حول الرسوم والممارسات التجارية، وتعزيز تطبيق قوانين مكافحة الاحتكار، وزيادة الاستثمار العام في برامج الترفيه المجتمعية والرياضات المدرسية لسد الفجوة.
من جانبه، عبر النائب بورجس أوينز، من ولاية يوتا، وهو لاعب كرة قدم محترف سابق، عن مخاوفه من أن تؤدي الاستثمارات الخاصة في الرياضات الشبابية إلى التركيز على عائدات المستثمرين بدلاً من فرص الشباب.
قال أوينز: "الاستثمار مهم، لكن يجب أن تكون المهمة هي أطفالنا، وليس المستثمرين. نحن نشهد الكثير من هذا. سنفقد روح أمتنا إذا لم نصلح هذا الأمر". وأكد أن بعض المستثمرين "يفعلون ذلك بالطريقة الصحيحة"، لكنه شدد على ضرورة أن يضمن الكونغرس استبعاد "الممارسين السيئين".
