### زيارة زعيمة المعارضة التايوانية إلى واشنطن تثير اهتماماً دولياً
واشنطن – يجتمع اثنان من أبرز الجمهوريين في مجلس النواب الأمريكي مع زعيمة المعارضة التايوانية، تشينغ لي-وون، خلال زيارتها إلى واشنطن هذا الأسبوع. تأتي هذه الزيارة في وقت تتزايد فيه الضغوط الصينية على الإدارة الأمريكية بشأن موقفها تجاه تايوان، التي تعتبرها بكين جزءاً من أراضيها.
يخطط رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، براين ماست، والنائبة يونغ كيم، للجلوس مع تشينغ، زعيمة حزب الكومينتانغ، التي تدعم إعادة توحيد سلمية لتايوان مع بكين.
وفي حديثه عن الاجتماع، قال ماست إنه لا يحمل توقعات محددة، لكنه كأحد قادة لجنة الشؤون الخارجية، يسعى للحصول على المعلومات من أي مصدر ممكن.
من جانبها، أكدت المتحدثة باسم كيم أن النائبة تخطط لتشجيع تشينغ وحزبها على دعم زيادة الإنفاق الدفاعي، معتبرةً أنه سيكون دليلاً مهماً على التزام تايوان بالدفاع عن نفسها.
في الشهر الماضي، أقر البرلمان التايواني الذي تسيطر عليه المعارضة ميزانية دفاع خاصة بقيمة 25 مليار دولار لتمويل مشتريات أسلحة كبيرة من الولايات المتحدة. وقد أعرب مسؤولون في إدارة ترامب عن خيبة أملهم من أن المبلغ المعتمد هو انخفاض كبير عن الاقتراح الأصلي الذي قدمه رئيس تايوان، لاي تشينغ-تي، والذي بلغ 40 مليار دولار.
تسعى كيم أيضاً لمناقشة لقاء تشينغ في أبريل الماضي مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، وطلبت الحصول على مزيد من التفاصيل حول مضمون تلك المناقشات، وفقاً لما ذكرته المتحدثة باسمها.
تأتي زيارة تشينغ إلى واشنطن في وقت يطرح فيه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إمكانية إجراء محادثة مباشرة مع نظيره التايواني. حيث أشار ترامب إلى رغبته في التحدث مع لاي بينما تفكر إدارته في ما إذا كانت ستسير قدماً في صفقة أسلحة بقيمة 14 مليار دولار لتايوان، والتي تمت الموافقة عليها من قبل الكونغرس في وقت سابق من هذا العام ولكن تم تعليقها منذ ذلك الحين.
قال ترامب الشهر الماضي عند عودته من الصين إنه ينوي التحدث مع لاي، مما سيكون أول حوار مباشر بين رئيسي الولايات المتحدة وتايوان منذ عقود، رغم تحذيرات الصين ضد ذلك.
وأضاف ترامب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية: “سأتحدث دائماً معه”، عندما سُئل عما إذا كان لا يزال يفكر في إجراء مكالمة مع لاي.
