الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةإنتل تحقق أفضل شهر لها على الإطلاق بعد سنوات من المنافسة مع...

إنتل تحقق أفضل شهر لها على الإطلاق بعد سنوات من المنافسة مع TSMC وإنفيديا.

❝ شهدت شركة إنتل ارتفاعًا كبيرًا في أسهمها، مما يعكس تحولًا كبيرًا في وضعها المالي بعد سنوات من التحديات. ❞

### إنتل تحقق قفزة كبيرة في الأسهم بعد تحول جذري

تعيش شركة إنتل لحظات تاريخية، إذ شهدت أسهمها ارتفاعًا مذهلاً بلغ 114% في أبريل، مما جعلها تسجل أفضل شهر لها منذ أن أصبحت واحدة من أولى الشركات التي طرحت أسهمها في بورصة ناسداك قبل 55 عامًا.

هذا الارتفاع يأتي بعد فترة طويلة من التحديات، حيث عانت إنتل من تأخيرات في إطلاق منتجاتها وأداء غير مرضٍ، مما جعلها تتخلف عن الشركات الرائدة في مجال تصنيع الرقائق مثل تايوان سيميكونداكتور ونفيديا. ومع ذلك، يبدو أن الشركة بدأت في تحقيق تحول حقيقي.

في الآونة الأخيرة، أظهرت شرائح إنتل الجديدة من نوع 18A وعدًا كبيرًا، حيث بدأت تخرج من مصنعها الجديد في أريزونا. كما أن الطلب المتزايد على وحدات المعالجة المركزية (CPUs) يعكس انتعاشًا في السوق، حيث توقعت بنك أوف أمريكا أن يتضاعف سوق وحدات المعالجة المركزية بحلول عام 2030.

قال الرئيس التنفيذي لشركة إنتل، ليب-بو تان، خلال مكالمة الأرباح الأخيرة: “إن وحدة المعالجة المركزية تعود لتكون الأساس الضروري لعصر الذكاء الاصطناعي”. وأكد أن الطلب على وحدات المعالجة المركزية الخاصة بمراكز البيانات يتجاوز العرض.

تولى تان منصبه في مارس 2025، بعد إقالة بات جيلسنجر، الذي شهدت فترة ولايته تراجعًا كبيرًا في الأسهم بنسبة 60% في عام 2024. منذ ذلك الحين، ارتفعت أسهم إنتل بشكل ملحوظ، مما رفع قيمتها السوقية إلى أكثر من 470 مليار دولار.

### انتعاش الطلب على وحدات المعالجة المركزية

بينما تظهر النتائج المالية لشركة إنتل علامات على التعافي، إلا أن المستثمرين يتقدمون بشكل كبير على الأسس الاقتصادية. شهدت إيرادات الربع الأخير ارتفاعًا بنسبة تزيد عن 7% بعد انخفاضات في خمسة من الفترات السبع السابقة.

يتزايد الطلب على المنتجات الأساسية لإنتل، حيث تتسابق الشركات الكبرى مثل جوجل ومايكروسوفت وأمازون للحصول على وحدات المعالجة المركزية. وأشار باتريك مورهد، الرئيس التنفيذي لشركة Moor Insights، إلى أن “وحدات المعالجة المركزية أصبحت مطلوبة مرة أخرى، وإنتل لا تستطيع تلبية الطلب”.

### استثمار حكومي ودعم كبير

بدأت رحلة الانتعاش لشركة إنتل عندما قدمت الحكومة الأمريكية دعمًا ماليًا كبيرًا في أغسطس، حيث حصلت على حصة 10% من الشركة، مما جعلها أكبر مساهم فيها. وقد جاء هذا الدعم في إطار استثمارات بقيمة 8.9 مليار دولار، تمثل جزءًا من قانون CHIPS الذي وقعه الرئيس جو بايدن في عام 2022.

### التركيز على تصنيع الرقائق

تسعى إنتل أيضًا إلى تعزيز قدرتها التصنيعية، حيث تركز على تطوير مصنعها الخاص بالرقائق. ومع ذلك، لا تزال إنتل تعتمد على عملائها الحاليين، حيث تظل الشركة الوحيدة التي تصنع رقائقها بنفسها، مما يضعها في موقع تنافسي قوي.

### الابتكارات في التعبئة والتغليف

تعمل إنتل أيضًا على تحسين تقنيات التعبئة والتغليف، وهو جانب أقل شهرة في عملية تصنيع الرقائق. تُعتبر تقنيات التعبئة المتقدمة لديها قادرة على تلبية الطلب المتزايد في السوق، حيث يتوقع أن تسهم هذه الابتكارات في تحقيق إيرادات كبيرة في السنوات المقبلة.

تستمر إنتل في مواجهة التحديات، ولكن مع وجود إشارات واضحة على الانتعاش، يبدو أن الشركة تسير على الطريق الصحيح نحو استعادة مكانتها في السوق.

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل