الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةأداء المستثمرين في الأسهم تحت قيادة باول كان ممتازًا، بينما لم يكن...

أداء المستثمرين في الأسهم تحت قيادة باول كان ممتازًا، بينما لم يكن الحال كذلك بالنسبة لمستثمري السندات

انتهاء فترة جيروم باول على رأس الاحتياطي الفيدرالي: تقييم الأداء وتأثيره على الأسواق

في لحظة تاريخية، ألقى رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، جيروم باول، آخر مؤتمر صحفي له، مما دفع المستثمرين إلى تقييم تأثير فترة ولايته على وول ستريت.

تولى باول رئاسة مجلس المحافظين منذ عام 2018، ومن المتوقع أن يخلفه كيفن وارش، الذي حصل على موافقة لجنة البنوك في مجلس الشيوخ، تمهيدًا للتصويت النهائي في المجلس.

تأتي مغادرة باول في وقت تسجل فيه الأسواق المالية مستويات قياسية، بينما يشهد الاقتصاد نموًا معتدلاً بعد تجاوز الركود الذي تسببت فيه جائحة كوفيد-19. ومع ذلك، تعرض باول لانتقادات بسبب طريقة تعامله مع التضخم وأسعار الفائدة، مما أدى إلى خسائر كبيرة في سوق السندات في عام 2022.

❝ معظم المستثمرين يرون أن باول قدم معلومات صادقة وغير سياسية، مما ساهم في اتخاذ قرارات مدروسة. ❞

أداء الأسواق المالية

سجل مؤشر داو جونز الصناعي ارتفاعًا بنسبة 9% سنويًا خلال فترة باول، وفقًا لبيانات CFRA. ورغم أن هذا النمو أقل من معدل سلفه جانيت يلين، إلا أنه يتجاوز المتوسط التاريخي البالغ 6%.

في المقابل، حقق مؤشر S&P 500 ارتفاعًا بنسبة 14.7% سنويًا، مما يجعله ثالث أفضل أداء لرؤساء الاحتياطي الفيدرالي منذ عام 1970، وفقًا لمجموعة Bespoke للاستثمار.

أفاد آرت هوغان، كبير الاستراتيجيين في شركة B. Riley Wealth، أن قرارات باول لعقد مؤتمرات صحفية بعد كل اجتماع للجنة الفيدرالية ساعدت المستثمرين على التمييز بين "الأخبار والضجيج".

السندات والتحديات

على الرغم من الأداء الجيد للأسواق، لم تحقق السندات نفس النجاح. فقد سجل مؤشر بلومبرغ للسندات الأمريكية عائدًا سنويًا أقل من 2% خلال فترة باول، وهو ما يعد أقل بكثير من المتوسط البالغ 6.5% منذ السبعينيات.

تسبب التضخم المرتفع بعد كوفيد-19 في رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة إلى 5.5%، مما أثر سلبًا على سوق السندات. وارتفعت الأسعار بشكل كبير بعد حزمة التحفيز المالي الضخمة، حيث سجل مؤشر أسعار المستهلكين أعلى مستوى له منذ 40 عامًا في عام 2022.

قال ستوفال إن باول واجه تحديات كبيرة في التعامل مع التضخم وأسعار الفائدة، مشيرًا إلى أن الوضع لم يكن سهلاً كما كان في فترة يلين.

على الرغم من ذلك، أظهرت بيانات CFRA أن معدل التضخم خلال فترة رئاسة باول بلغ 1.8% سنويًا، وهو أقل من المتوسط التاريخي البالغ 3% لرؤساء البنوك المركزية.

أشار هوغان إلى أن المستثمرين استفادوا من رؤية مرنة للتضخم تحت قيادة باول، مما ساعد الأسواق على تجنب ردود فعل مفرطة من الاحتياطي الفيدرالي.

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل