وول ستريت تتجاهل التوترات: الأسهم تتجه نحو ارتفاعات جديدة
تواصل الأسواق المالية في الولايات المتحدة تحقيق مكاسب ملحوظة، على الرغم من التصعيد الأخير في الشرق الأوسط. يعود هذا التفاؤل إلى رغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الحفاظ على زخم السوق، مما يشير إلى أن المستثمرين لا يزالون متفائلين بشأن مستقبل الأسهم.
شهدت مؤشرات الأسهم الرئيسية في الولايات المتحدة ارتفاعًا كبيرًا هذا العام، حيث ساهمت الاستثمارات في الشركات المرتبطة بطفرة الذكاء الاصطناعي في دفع مؤشر S&P 500 للارتفاع بأكثر من 9% في عام 2026، بينما حقق مؤشر داو جونز الصناعي ومؤشر ناسداك تقدمًا بنسبة 8.9% و11% على التوالي.
في تداولات الخميس، تمكنت الأسهم من استعادة معظم خسائرها السابقة التي أثارها ارتفاع أسعار النفط بعد تصريحات ترامب عن انتهاء الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران. وأشار ماكس لايتون، استراتيجي في سيتي جروب، إلى أن ترامب يميل إلى دعم أسعار الأسهم القوية والأسواق المستقرة للسندات، مما يعزز التوقعات بعودته إلى طاولة المفاوضات قريبًا.
صرح ترامب في وقت لاحق بأنه اتصل بإيران لإجراء صفقة بعد الضربات الأمريكية. وأكد أن هناك العديد من الطرق لتحقيق النصر، لكنه أشار إلى أن إيران ترغب بشدة في التوصل إلى اتفاق، رغم عدم ثقته في قدرتها على الالتزام به.
استقرت أسعار النفط يوم الخميس، حيث تداولت العقود الآجلة للنفط الأمريكي وبرنت بانخفاض طفيف. كما ظلت عوائد السندات الحكومية دون تغيير.
خلال فترتي رئاسته، اعتبر ترامب سوق الأسهم مقياسًا لنجاح سياساته. وقد حققت المؤشرات الرئيسية مستويات قياسية، على الرغم من بعض التقلبات. وأعرب آدم كريسافولي من "فيتال نوليدج" عن أمله في أن يكون التصعيد الأخير في الشرق الأوسط قد انتهى، محذرًا من أن تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة قد يعيق استمرار ارتفاع السوق.
