إدانة ثلاثة رجال من عصابة MS-13 بتهم قتل في لاس فيغاس ولوس أنجلوس
لاس فيغاس – أدانت هيئة المحلفين ثلاثة رجال يُعتقد أنهم أعضاء في عصابة MS-13، في قضية تتعلق بالابتزاز والجرائم المنظمة، تشمل تسع عمليات قتل وقعت في لاس فيغاس ولوس أنجلوس بين عامي 2017 و2018.
وقد وجدت هيئة المحلفين أن خوسيه لويس رينالدو ريس-كاستيو، وديفيد أرتورو بيريز-مانشام، وجويل فارغاس-إسكوبار مذنبين بتهم متعددة، بما في ذلك القتل والابتزاز، بعد محاكمة استمرت 43 يومًا، وفقًا لمكتب المدعي العام الأمريكي في منطقة نيفادا. ويواجه المدانون حكمًا إلزاميًا بالسجن مدى الحياة دون إمكانية الإفراج المشروط.
تفاصيل القضية
شمل الحكم أيضًا شخصًا رابعًا، ألكسندر دي خيسوس فيغويروا-توريز، الذي وُجهت إليه تهم لكنه وافق على صفقة اعتراف قبل بدء المحاكمة. كما لم تصدر هيئة المحلفين أحكامًا بالإدانة في قضيتين أخريين تتعلقان بعمليتي قتل.
تُعتبر هذه الإدانة انتصارًا كبيرًا لإدارة ترامب في جهودها لمكافحة العصابات المعروفة بعنفها الشديد وابتزازها، على الرغم من أن هذه القضية الضخمة كانت قيد الإعداد لسنوات، حيث تم تقديم لائحة الاتهام الأصلية المكونة من 55 صفحة في عام 2021 تحت إدارة الرئيس السابق جو بايدن.
ردود الفعل الرسمية
قال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، كاش باتل، في بيان يوم الاثنين، إن المكتب جعل من أولوياته "القضاء على العصابات العنيفة" في الولايات المتحدة. وأكد أن "إدانة اليوم هي مثال آخر على ذلك، حيث تم إدانة ثلاثة أعضاء من عصابة MS-13 بتسع عمليات قتل، وخطف، وتجارة مخدرات، والمزيد في لاس فيغاس."
تفاصيل المحاكمة
خلال المحاكمة، قال المدعون إن المتهمين كانوا جزءًا من مجموعة تابعة لعصابة MS-13 في لاس فيغاس، وشاركوا في قتل 11 رجلًا في نيفادا وكاليفورنيا. وأشار المدعون إلى أن المتهمين ارتكبوا أعمال العنف لتحسين مكانتهم داخل العصابة، معتقدين أن ضحاياهم كانوا أعضاء في عصابة منافسة.
كما ذكرت المدعية العامة، ميلاني سميث، أن "أحد عشر شخصًا لقوا حتفهم، مع 51 جرحًا ناتجًا عن طلقات نارية، و537 طعنة، و24 جرحًا."
الأحكام النهائية
تم إدانة ريس-كاستيو بتهم متعددة تتعلق بالقتل والاختطاف، بينما أدين بيريز-مانشام بتهمتين من القتل واثنتين من الاختطاف. كما أدين فارغاس-إسكوبار بتهمة واحدة من القتل وتهمة واحدة تتعلق باستخدام سلاح ناري.
من المقرر أن تُعقد جلسة النطق بالحكم في العاشر من نوفمبر.
