الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةنقاد: قاعة الرقص في البيت الأبيض لن تحظى بموافقة حفل العشاء السنوي...

نقاد: قاعة الرقص في البيت الأبيض لن تحظى بموافقة حفل العشاء السنوي لم correspondents.

ترامب يدعو لبناء قاعة احتفالات في البيت الأبيض بعد حادثة إطلاق نار

في خطوة مثيرة للجدل، يضغط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكبار المسؤولين في إدارته على ضرورة بناء قاعة احتفالات جديدة في البيت الأبيض، وذلك بعد حادثة إطلاق نار وقعت بالقرب من حفل جمعية مراسلي البيت الأبيض، مما أدى إلى إجلاء ترامب من الحدث.

يؤكد ترامب ومؤيدوه أن إنشاء هذه القاعة، التي تقدر تكلفتها بـ 400 مليون دولار، يعد أمراً حيوياً لضمان سلامته وسلامة الرؤساء المستقبليين من تهديدات الاغتيال وغيرها من المخاطر الأمنية.

❝ بناء قاعة احتفالات في البيت الأبيض قد لا يكون بديلاً مقبولاً للمواقع الخاصة التي تستضيف الفعاليات غير الحكومية. ❞

ومع ذلك، يعارض النقاد فكرة تحويل البيت الأبيض إلى موقع لاستضافة الفعاليات العامة، مشيرين إلى أن الرؤساء سيستمرون في السفر وحضور الفعاليات في أماكن متعددة حول البلاد والعالم.

في سياق متصل، اقترح وزارة العدل في رسالة إلى محامي يمثل مجموعة تعارض بناء القاعة، إمكانية إقامة حفل جمعية مراسلي البيت الأبيض في القاعة الجديدة عند اكتمالها.

انتقادات حادة

يقول النقاد إن ترامب ومؤيديه يستغلون الحادثة الأخيرة لتبرير بناء القاعة. كما يشككون في إمكانية قبول الجمعية، التي تمثل الصحفيين الذين يغطون البيت الأبيض، بإقامة حفلها في البيت الأبيض، خاصة في ظل وجود ترامب، الذي يعد ناقداً لاذعاً لوسائل الإعلام.

في تصريحات لها، أكدت كيلي مكبرايد، نائبة رئيس مركز الأخلاقيات والقيادة في معهد بويتر، أن فكرة إقامة الحفل في البيت الأبيض "غير مقبولة تماماً".

تواصل الفعاليات خارج البيت الأبيض

تشير مكبرايد إلى أن الرؤساء سيستمرون في حضور الفعاليات خارج البيت الأبيض، حتى مع وجود قاعة احتفالات جديدة. وتضيف أن هذا الأمر قد يؤثر سلباً على استقلالية الصحفيين.

من جهة أخرى، أكد ديفيس إنجل، المتحدث باسم البيت الأبيض، أن القاعة ستصمم مع ميزات أمنية متقدمة لضمان سلامة الرئيس والضيوف.

قاعة الاحتفالات: مشروع أم ضرورة؟

يقول النقاد إن مشروع القاعة هو مشروع "تفاخر" وليس مشروعاً أمنياً، مشيرين إلى أن ترامب قد يسعى من خلاله لترك بصمته على البيت الأبيض.

في الوقت نفسه، يتساءل البعض عن مدى إمكانية استخدام القاعة من قبل مجموعات غير حكومية، خاصة في ظل الشكوك حول استقلالية الصحفيين في حال تم إقامة فعالياتهم في مكان تحت سيطرة الرئيس.

تستمر النقاشات حول هذا المشروع، الذي يواجه تحديات قانونية، وسط دعوات متزايدة للتفكير في عواقبه على العلاقة بين الحكومة ووسائل الإعلام.

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل