جنرال موتورز تتخذ خطوات جذرية في إعادة هيكلة قوتها العاملة، حيث أُعلن عن تسريح نحو 600 موظف في خطوة أثارت القلق بين العاملين في الشركة.
تسريحات جماعية في جنرال موتورز: 600 موظف يفقدون وظائفهم
في اجتماع افتراضي قصير، تلقى عدد من موظفي جنرال موتورز إشعاراً مفاجئاً بإنهاء خدماتهم، مما تركهم في حالة من الصدمة. وصف أحد المحللين البيانات، الذي عمل في الشركة لأكثر من عشر سنوات، التجربة قائلاً: “لا تقدير ولا تعاطف. لا أسئلة. لا شيء.”
شملت التسريحات موظفين من أقسام تكنولوجيا المعلومات في مدينتي أوستن، تكساس، ووارن، ميشيغان، حيث تأتي هذه الخطوة في إطار إعادة تقييم احتياجات الشركة وتقليل التكاليف وسط ظروف سوق غير مستقرة.
أوضح اثنان من الموظفين الذين تم تسريحهم، والذين طلبوا عدم ذكر أسمائهم، أن وحداتهم شهدت إعادة هيكلة في الفترة الأخيرة، وأنهم تم تشجيعهم على استخدام الذكاء الاصطناعي في أعمالهم بشكل أكبر. وقال أحدهم: “سيتم الدفع نحو استخدام الذكاء الاصطناعي في العمل اليومي وكل شيء آخر.”
تستخدم شركات السيارات، مثل العديد من الشركات الكبرى، الذكاء الاصطناعي لتحسين كفاءة العمل، لكن هذه التكنولوجيا الناشئة أدت أيضاً إلى تسريحات. شركات مثل أمازون وميتا وأوراكل قامت بالإعلان عن جولات من تسريحات العمال، مشيرة إلى دور الذكاء الاصطناعي في أتمتة العمل وزيادة الإنتاجية.
رفضت جنرال موتورز مناقشة دور الذكاء الاصطناعي في التسريحات الأخيرة، مكتفية ببيان يوم الاثنين الذي أكد أن الشركة تقوم بتحويل تنظيم تكنولوجيا المعلومات لديها لتكون في وضع أفضل للمستقبل.
على الرغم من التسريحات، لا تزال جنرال موتورز توظف عمالاً في مجال تكنولوجيا المعلومات، حيث يوجد حوالي 80 وظيفة شاغرة تتعلق بالذكاء الاصطناعي والقيادة الذاتية.
تضمنت خطة التعويضات التي أُرسلت للموظفين المتأثرين تقديم تعويضات تصل إلى ستة أشهر للموظفين الذين عملوا في الشركة لمدة 12 عاماً أو أكثر. كما تم تقديم مدفوعات لمساعدتهم في تكاليف الرعاية الصحية.
تقدم الشركة أيضاً خدمات دعم نفسي لمساعدتهم في تجاوز فقدان الوظيفة، بالإضافة إلى خدمات توجيه مهني.
تظل جميع المزايا مشروطة بتوقيع الموظفين على اتفاقية الإفراج، ويجب عليهم إعادة أي معدات أو سيارات تابعة للشركة.
