مارك سانفورد ينسحب من سباق الانتخابات في كارولينا الجنوبية
أعلن مارك سانفورد، النائب السابق وحاكم ولاية كارولينا الجنوبية، عن انسحابه من سباق الانتخابات، بعد أقل من شهر على إطلاق حملته لاستعادة مقعده السابق في المنطقة الساحلية. يأتي هذا القرار في إطار سعيه لإطلاق منظمة غير ربحية تهدف إلى معالجة الدين الوطني، الذي يعتبره قضيته الأساسية.
في تصريحات لوكالة أسوشيتد برس، أوضح سانفورد (65 عامًا) أنه اتخذ هذا القرار ليتمكن من قضاء المزيد من الوقت مع عائلته، خاصة مع قدوم حفيد جديد. وأشار إلى رغبته في بناء منظمة شعبية صغيرة، مستفيدًا من شبكة معارفه وأصدقائه.
تأتي هذه الخطوة بعد أن أعلن سانفورد عن ترشحه لاستعادة مقعده في الدائرة الأولى بولاية كارولينا الجنوبية، حيث دخل السباق في اليوم الأخير من فترة تسجيل المرشحين، وسط منافسة شديدة من مرشحين جمهوريين آخرين. كان سانفورد قد بدأ مشواره السياسي في عام 1994، حيث حقق نجاحًا في الانتخابات بعد أن كان غير معروف تقريبًا.
خلال فترة ولايته كحاكم، واجه سانفورد تحديات كبيرة، أبرزها فضيحة تتعلق بعلاقته العاطفية التي أدت إلى اختفائه لفترة. ورغم الضغوطات، استمر في منصبه حتى نهاية ولايته، بينما انتقلت عائلته للعيش في مكان آخر.
في عام 2013، عاد سانفورد إلى الكونغرس بعد فوزه بمقعده السابق، لكنه خسر في الانتخابات عام 2018 أمام منافس مدعوم من الرئيس السابق دونالد ترامب. بعد عام من خسارته، حاول سانفورد الترشح ضد ترامب، لكنه انسحب قبل الانتخابات التمهيدية.
الآن، يعتزم سانفورد استخدام أكثر من 1.3 مليون دولار من حسابه الفيدرالي لإنشاء منظمته الجديدة في كارولينا الجنوبية، مما يشير إلى أنه قد يتجه بعيدًا عن الترشح للمنصب.
وعن مستقبله السياسي، قال سانفورد: “إذا كان هناك شخص يمكنه أن يقول ‘لا تقُل أبدًا’، فهو أنا”، معترفًا بأنه قد يكون قد أنهى مسيرته السياسية، لكنه لم يغلق الباب تمامًا.
تم الإبلاغ عن قرار سانفورد لأول مرة من قبل صحيفة “بوست آند كوريير” في تشارلستون.
