الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةكورنين يسعى للحفاظ على مقعده في مجلس الشيوخ بتكساس في جولة الإعادة...

كورنين يسعى للحفاظ على مقعده في مجلس الشيوخ بتكساس في جولة الإعادة مع باكستون، في اختبار جديد لقوة ترامب

❝ الانتخابات التمهيدية في تكساس تشهد صراعاً حاداً بين الجمهوريين، حيث يسعى ترامب لتغيير قيادة الحزب لصالح المخلصين له. ❞

### صراع انتخابي حاد في تكساس: ترامب يدعم باكستون ضد كورنين

تكساس – يتوجه الناخبون في تكساس إلى صناديق الاقتراع اليوم الثلاثاء لاختيار مرشح الحزب الجمهوري لمجلس الشيوخ الأمريكي، في انتخابات تمهيدية مثيرة ومرهقة. يأتي ذلك بعد فترة طويلة من المنافسة الشرسة التي شهدت تدخل الرئيس السابق دونالد ترامب في اللحظات الأخيرة لتوجيه دفة الانتخابات لصالح المرشح الذي يراه أكثر ولاءً.

دعم ترامب المدعي العام للولاية كين باكستون في مواجهة السناتور جون كورنين، مما يمنح باكستون دفعة قوية ويعرض كورنين لخطر أن يصبح أول سناتور جمهوري في تاريخ تكساس يخسر ترشيح الحزب. على الرغم من إنفاق كورنين وحلفائه حوالي 90 مليون دولار على الحملات الإعلانية منذ العام الماضي، إلا أن الهجمات على باكستون لم تكن كافية لضمان فوزه.

❝ المنافسة الحالية تعكس جهود ترامب لمعاقبة الجمهوريين الذين يعتبرهم غير مخلصين. ❞

تظهر هذه الانتخابات التمهيدية كيف يسعى ترامب إلى معاقبة الجمهوريين الذين لا يظهرون الولاء الكافي له، حيث دعم مرشحين في ولايات أخرى مثل لويزيانا وكنتاكي وإنديانا، مما يعكس تأثيره المستمر على الناخبين في الانتخابات التمهيدية.

بدأت حملة باكستون في تعزيز دعم ترامب من خلال الإعلانات بعد ساعات من إعلان الدعم. واعترف كورنين بأن دعم ترامب سيكون له تأثير، لكنه أصر على أنه لن يتخلى عن المنافسة. قال كورنين: “أنا أعلم من يختار سناتوراتنا، وهم شعب تكساس”.

سيتعين على الفائز مواجهة المرشح الديمقراطي جيمس تالاريكو في نوفمبر. كما ستحدد انتخابات اليوم الثلاثاء مرشحي الحزب الديمقراطي لمجلس النواب الأمريكي في مناطق دالاس وهيوستن، حيث يتمتع الديمقراطيون بدعم كبير.

في الانتخابات التمهيدية السابقة في مارس، تصدر كورنين نتائج التصويت لكنه لم يحصل على الأغلبية، مما أدى إلى هذه الجولة الثانية. وقد شهدت الحملة الإعلانية لكورنين هجمات مكثفة على باكستون، الذي واجه اتهامات أخلاقية وشخصية، بما في ذلك محاكمته بتهمة العزل في عام 2023.

تستمر الحملات الإعلانية السلبية من جانب مجموعات مؤيدة لكورنين، حيث أنفقت 16.5 مليون دولار مقارنة بـ 5.9 مليون دولار لحملة باكستون منذ 3 مارس. وفي الوقت نفسه، يعاني الناخبون من تأثيرات سلبية قد تؤثر على نسبة المشاركة في الانتخابات، التي تأتي بعد عطلة يوم الذكرى.

تتجه الأنظار إلى كيفية تأثير هذه الديناميكيات على نتائج الانتخابات، حيث يُعتبر باكستون أكثر جاذبية للقاعدة المخلصة لترامب في تكساس.

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل