جوليا ليتلو تفوز بترشيح الحزب الجمهوري لمجلس الشيوخ في لويزيانا بدعم من ترامب
في خطوة تعكس تأثير الرئيس السابق دونالد ترامب، تمكنت النائبة جوليا ليتلو من الفوز بترشيح الحزب الجمهوري لمجلس الشيوخ في لويزيانا، متفوقةً على أمين الخزانة في الولاية، جون فليمنغ، في جولة انتخابية مثيرة للجدل.
ستكون ليتلو، التي حصلت على دعم ترامب، مرشحة قوية لخلافة كاسيدي، الذي عُزل من قبل مؤيدي ترامب بعد تصويته لصالح عزله. وقد أنهى كاسيدي في المركز الثالث خلال الجولة الأولى من التصويت في مايو.
استفادت ليتلو من تصدرها في الجولة الأولى، متغلبةً على فليمنغ، الذي كان يمول حملته بنفسه، حيث استطاع أن يجعل المنافسة قوية من خلال التأكيد على مؤهلاته المحافظة وعلاقته الوثيقة مع الرئيس السابق. بالإضافة إلى دعم ترامب، حصلت على تأييد من حاكم الولاية جيف لاندري وعدد من الجمهوريين البارزين في لويزيانا، مثل زعيم الأغلبية في مجلس النواب، ستيف سكاليس.
في لويزيانا، الولاية ذات التوجه الجمهوري القوي، يُتوقع أن تحقق ليتلو فوزًا كبيرًا في الانتخابات المقررة في نوفمبر.
لعب لاندري دورًا بارزًا في دعم ليتلو، حيث أرسل موظفيه للمساعدة في حملتها، وضغط على المانحين لزيادة دعمهم المالي. إن فوز ليتلو سيوفر له حليفًا في واشنطن ويعزز موقفه في مواجهة أي منافس محتمل في الانتخابات القادمة.
ليتلو، التي تُعتبر صوتًا موثوقًا للجمهوريين في مجلس النواب، حصلت أيضًا على دعم قادة الأعمال في لويزيانا وسجلت أرقامًا جيدة في جمع التبرعات خلال الحملة.
كما يُعتبر هذا الفوز إضافة جديدة إلى سجل ترامب في دعم المرشحين الفائزين، رغم بعض الاستثناءات الملحوظة في الآونة الأخيرة.
تجاوزت ليتلو الهجمات التي شنتها خصومها حول عدم كفايتها في المحافظة، حيث انتقدها كل من فليمنغ وكاسيدي بسبب تصريحات سابقة لها حول مبادرات التنوع. وقد تراجعت ليتلو عن تلك البرامج منذ ذلك الحين.
تجدر الإشارة إلى أن ليتلو أصبحت أول امرأة جمهورية تمثل لويزيانا في مجلس النواب عندما فازت في انتخابات خاصة في مارس 2021، بعد وفاة زوجها بسبب كوفيد-19. وقد دخلت سباق مجلس الشيوخ لتحدي كاسيدي بدعم من ترامب.
فليمنغ، الذي كان أحد مؤسسي كتلة الحرية في مجلس النواب، شغل عدة مناصب في البيت الأبيض خلال فترة ترامب الأولى، ورغم أنه كان يسعى ليكون حليفًا لترامب، إلا أنه لم يحصل على تأييد الرئيس.
