العنوان: البيت الأبيض يعزز جهوده لتأمين تمويل مشروع قاعة ترامب وسط تزايد الشكوك بين الجمهوريين في مجلس الشيوخ
تسعى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تعزيز جهودها للحصول على تمويل أمني لمشروع قاعة الرقص، لكن يبدو أنها تواجه صعوبة في إقناع بعض الجمهوريين في مجلس الشيوخ.
التقى مدير الخدمة السرية شون كوران بعدد من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين خلال غداء مغلق يوم الثلاثاء، حيث قدم طلب تمويل بقيمة مليار دولار لوكالة الخدمة السرية، مصحوبًا بمستند يوضح تفاصيل هذا التمويل.
وأشار عدد من المشرعين إلى أنهم بحاجة إلى مزيد من التفاصيل حول المشروع. وصرح السيناتور جون كينيدي (جمهوري من لويزيانا) بعد الغداء بأن "هناك الكثير من الأسئلة".
المستند الذي حصلت عليه صحيفة "بوليتكو" يوضح أن 220 مليون دولار من إجمالي التمويل ستخصص لمشروع قاعة الرقص، حيث سيتم استخدامها في "استثمارات في متطلبات تعزيز الأمان لمشروع تحديث الجناح الشرقي"، بما في ذلك الزجاج المقاوم للرصاص وترقيات أمنية أخرى.
كما يضيف المستند: "من المهم أن يكون النص التشريعي واضحًا، حيث لن تُستخدم أي من هذه الأموال لدعم تحسينات غير أمنية في البيت الأبيض".
أما بقية التمويل، فستخصص لمجموعة من الأولويات الأخرى، بما في ذلك إنشاء مرفق لفحص الزوار في البيت الأبيض، وتحسين حماية المسؤولين الفيدراليين، وتدريب ضباط الخدمة السرية.
هذا التمويل جزء من حزمة أوسع تتعلق بإنفاذ قوانين الهجرة، والتي ستوفر أكثر من 70 مليار دولار لوكالات إنفاذ قوانين الهجرة. ومع ذلك، فإن تمويل الخدمة السرية، والجزء المخصص لمشروع تجديد البيت الأبيض، يسبب قلقًا لقادة الحزب الجمهوري الذين يسعون لإيصال المشروع بسرعة إلى مكتب الرئيس.
أشار زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ جون ثون إلى أن معظم مليار دولار "سيتم استخدامه لأغراض أخرى – مثل مرافق التدريب أو التكنولوجيا، والعديد من الأمور الأخرى التي تحتاجها قوات إنفاذ القانون لضمان سلامة الرئيس وكبار المسؤولين".
لكن حتى الآن، يبدو أن ثون يواجه تحديات مع عدد أكبر من أعضاء حزبه الذين لا يزال لديهم تساؤلات. وأكد السيناتور ريك سكوت (جمهوري من فلوريدا) أنه "سيكون عليهم تقديم مزيد من التفاصيل".
في سياق متصل، ذكر كينيدي أنه يقوم بصياغة تعديل من شأنه تقليل حجم حزمة المصالحة من 72 مليار دولار إلى 71 مليار دولار لتعويض الأموال المخصصة للخدمة السرية.
من جانبها، أكدت رئيسة لجنة الاعتمادات في مجلس الشيوخ سوزان كولينز (جمهورية من ولاية مين) أنها بحاجة إلى مزيد من التفاصيل، مشيرة إلى أن بعض الطلبات "كان ينبغي أن تكون ضمن ميزانية الرئيس" وأن تمر عبر عملية الإنفاق الثنائية التقليدية.
كما أشار السيناتور جون كيرتس (جمهوري من يوتا) إلى أنه يحتاج إلى مزيد من التفاصيل من البيت الأبيض، معبرًا عن قلقه بشأن تمويل المشروع الذي كان قد أُعلن أنه سيتم تمويله من القطاع الخاص.
ساهم كالين رايزور في هذا التقرير.
