العنوان: نائب الرئيس الأمريكي يدافع عن اتفاق السلام مع إيران amid Republican backlash
في خطوة مثيرة للجدل، دافع نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس عن اتفاق السلام المؤقت الذي أبرمه الرئيس دونالد ترامب مع إيران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لا تقدم أي أموال للجمهورية الإسلامية وأن أي فوائد اقتصادية لطهران تعتمد على الامتثال الكامل للاتفاق.
جاءت تصريحات فانس في وقت تواجه فيه الإدارة الأمريكية انتقادات من بعض الأعضاء الجمهوريين الذين يتساءلون عما إذا كان ترامب قد منح إيران الكثير في مذكرة تفاهم تتضمن تخفيف العقوبات والوصول إلى الأموال المجمدة، بالإضافة إلى خطة إعادة إعمار مقترحة بقيمة 300 مليار دولار.
وأكد فانس أن "الطريقة الوحيدة التي ستحصل بها إيران على أي من هذه الموارد هي إذا امتثلت بالكامل" لشروط الاتفاق.
كما رد على الانتقادات التي اعتبرت رفع العقوبات تنازلاً كبيرًا، مشيرًا إلى أن "نقطة الاختناق في النفط الإيراني لم تكن العقوبات. لم نر ذلك كتنازل كبير لإيران".
وأضاف فانس أن إيران كانت بالفعل تبيع النفط رغم العقوبات الأمريكية، والتي وصفها بأنها "غير فعالة بشكل أساسي" بحلول وقت الاتفاق. وأوضح أن رفع العقوبات قد يوفر للولايات المتحدة رؤية أفضل حول الأنشطة المالية لإيران.
وأشار فانس إلى أن البرنامج النووي الإيراني "تم تدميره بالكامل"، مؤكدًا أن الاتفاق يمثل المرحلة التالية من حملة الضغط التي يقودها ترامب بدلاً من كونه تنازلاً لطهران.
ووفقًا للاتفاق، الذي تم توقيعه من قبل ترامب والرئيس الإيراني مسعود بيزشكين، يتم إنهاء العمليات العسكرية مؤقتًا وإعادة فتح مضيق هرمز لمدة 60 يومًا على الأقل، مما يتيح فرصة للتفاوض حول اتفاق نهائي.
وأكد فانس أن هذه الفترة يمكن تمديدها، مشيرًا إلى أن الإدارة تخطط لعقد إحاطة رسمية للكونغرس "قريبًا". ومع ذلك، أضاف أن الإدارة "تشعر بثقة كبيرة" في قدرتها على رفع بعض العقوبات مؤقتًا دون الحاجة إلى موافقة الكونغرس.
من جهة أخرى، حذر بعض الأعضاء الجمهوريين من أن الاتفاق قد يكافئ طهران بعد شهور من الحرب. حيث اعتبرت نيكي هايلي، السفيرة السابقة للولايات المتحدة في الأمم المتحدة، أن ضرب المواقع النووية والصاروخية الإيرانية كان "الخطوة الصحيحة"، لكنها أضافت أنه "خطأ كبير" دفع ثمن إعادة بناء التهديد الذي تم تدميره.
في حين تساءل السيناتور تيد كروز عما إذا كانت خطة إعادة الإعمار ستعني منح 300 مليار دولار لقادة إيران، قائلاً: "آمل ألا يكون ذلك. أدعو ألا يكون كذلك".
