الجيش الأمريكي يشن هجومًا على قارب لتهريب المخدرات في المحيط الهادئ
واشنطن – أسفر الهجوم الأخير للجيش الأمريكي على قارب يُزعم أنه مخصص لتهريب المخدرات في المحيط الهادئ الشرقي، عن مقتل رجلين ونجاة شخص واحد، وذلك يوم الجمعة.
وقد نشر القيادة الجنوبية الأمريكية مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر صورة لقارب قبل حدوث انفجار، تلاه عمود من النار يرتفع من سطح المحيط.
وأكدت القيادة الجنوبية أنها "أبلغت خفر السواحل الأمريكي على الفور لتفعيل نظام البحث والإنقاذ للناجي".
في سياق متصل، أعلنت البيت الأبيض يوم الأربعاء أن الرئيس دونالد ترامب قد وافق على استراتيجية جديدة لمكافحة الإرهاب، تُعطي الأولوية للتخلص من كارتلات المخدرات في نصف الكرة الغربي.
تجدر الإشارة إلى أن حملة الإدارة الأمريكية الحالية لتفجير قوارب تهريب المخدرات في المياه اللاتينية، بما في ذلك المحيط الهادئ الشرقي والبحر الكاريبي، قد بدأت منذ أوائل سبتمبر، وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 193 شخصًا. ومع ذلك، لم تقدم القوات العسكرية أي دليل على أن هذه القوارب كانت تحمل مخدرات. وقد تصاعدت الضربات العسكرية في الأسابيع الأخيرة.
في الوقت نفسه، يسعى ترامب إلى الضغط على القادة الإقليميين للعمل بشكل وثيق مع الولايات المتحدة لاستهداف كارتلات المخدرات واتخاذ إجراءات عسكرية ضد المهربين والعصابات العابرة للحدود، التي يعتبرها تهديدًا "غير مقبول" للأمن الوطني في المنطقة.
ومع ذلك، فقد تساءل النقاد عن الشرعية العامة لهذه الهجمات على القوارب.
