الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةصفقة الولايات المتحدة وإيران: أهم المعلومات التي يجب معرفتها

صفقة الولايات المتحدة وإيران: أهم المعلومات التي يجب معرفتها

اتفاق أولي بين الولايات المتحدة وإيران ينهي الحرب

احتفلت الأسواق بوجود اتفاق أولي بين الولايات المتحدة وإيران يهدف إلى إنهاء الحرب التي أثرت سلباً على الاقتصاد العالمي واستمرت لأربعة أشهر تقريباً. شهدت الأسهم ارتفاعاً ملحوظاً يوم الاثنين، بينما انخفضت أسعار النفط وعوائد السندات.

رغم عدم توقيع أي اتفاق رسمي حتى الآن، فقد تم الاتفاق على "مذكرة تفاهم" وتوقف العمليات العسكرية، كما أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مضيق هرمز سيعاد فتحه كجزء من الاتفاق.

❝ تم الإعلان عن نهاية دائمة وفورية للحرب على جميع الجبهات. ❞

هل وقعت إيران على اتفاق السلام؟

أفاد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي بأن النص النهائي للاتفاق قد تم إعداده وسيتم توقيعه يوم الجمعة في جنيف، سويسرا. وأكد أن "نهاية دائمة وفورية للحرب قد تم إعلانها على جميع الجبهات". كما أشار ترامب إلى أن الحصار البحري الأمريكي على إيران سيُرفع.

هل مضيق هرمز مفتوح؟

لم يتم فتح مضيق هرمز رسمياً بعد، لكن كلاً من ترامب ونائب وزير الخارجية الإيراني أكدا أنه سيعاد فتحه يوم الجمعة بعد التوقيع في جنيف.

ركز ترامب في رده على الاتفاق عبر منصة "Truth Social" على مضيق هرمز، مشيراً إلى أنه سيفتح بدون رسوم. وكتب: "أفوض هنا فتح مضيق هرمز بدون رسوم، وأفوض في الوقت نفسه رفع الحصار البحري الأمريكي فوراً".

هل انتهت الحرب؟

أوقفت الولايات المتحدة وإيران الأعمال العدائية الفورية. ستمتد الهدنة لمدة 60 يوماً لإنشاء إطار للتفاوض حول البرنامج النووي الإيراني والعقوبات والأمن الإقليمي.

يمكن أن تؤدي هذه المفاوضات إلى تسوية سلام نهائية. وأشار غريب آبادي إلى أن المفاوضات النووية ستبدأ فقط إذا أطلقت الولايات المتحدة مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة، وهو ما رفضته الولايات المتحدة.

من قد يحضر توقيع جنيف؟

لم تكشف طهران بعد عن قائمة الحضور، مما قد يشير إلى الدعم الذي يحظى به الاتفاق من بعض الأوساط السياسية الإيرانية.

من المتوقع أن يكون عباس عراقتشي، وزير الخارجية، أحد الموقعين الرئيسيين. إذا حضر رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، فقد يشير ذلك إلى دعم من المؤسسات المحافظة والأمنية في إيران.

لم يتم تأكيد أي وفد رسمي من الولايات المتحدة حتى الآن، لكن يُقال إن نائب الرئيس جي دي فانس كان قيد النظر لحضور مراسم التوقيع إذا تم التوصل إلى اتفاق.

تتضمن النزاع أطرافاً ودولاً أكثر من الولايات المتحدة وإيران فقط. سيكون من المهم معرفة ما إذا كانت السعودية والإمارات، اللتان تأثرتا بالحرب، سترسلان ممثلين من حكوماتهما، مما قد يدل على دعم أوسع من الدول في المنطقة.

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل