ارتفاع أرباح شركة بي بي البريطانية بفضل ارتفاع أسعار النفط والغاز
سجلت شركة بي بي البريطانية للطاقة أرباحًا تفوق التوقعات في الربع الأول من العام، مدفوعة بزيادة حادة في أسعار النفط والغاز نتيجة النزاع في الشرق الأوسط.
أعلنت الشركة عن تحقيق أرباح بقيمة 3.2 مليار دولار، وهو ما يتجاوز توقعات المحللين التي كانت عند 2.63 مليار دولار، وفقًا لتقديرات جمعتها LSEG.
سجلت بي بي أيضًا صافي ربح قدره 1.38 مليار دولار خلال نفس الفترة من العام الماضي، مقارنة بـ 1.54 مليار دولار في الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2025.
تأتي هذه النتائج في وقت تشهد فيه شركات النفط والغاز ارتفاعًا كبيرًا في أسعار الأسهم، حيث ارتفعت أسعار الوقود منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران في 28 فبراير.
أدت الاضطرابات المستمرة في مضيق هرمز، الذي يعتبر استراتيجيًا، إلى ما وصفته الوكالة الدولية للطاقة بأنه أكبر تهديد لأمن الطاقة في التاريخ.
شهدت أسهم بي بي انتعاشًا خلال الاثني عشر شهرًا الماضية، بعد سنوات من الأداء الضعيف نسبيًا، مما أدى إلى تكهنات شديدة حول احتمالية الاستحواذ عليها.
استمرت الأسهم في الارتفاع هذا العام، حيث زادت بأكثر من 32% في عام 2026، مما يجعل بي بي في المرتبة الثانية بعد شركة TotalEnergies بين أكبر خمس شركات نفطية.
في سياق متصل، شهدت إدارة بي بي ثورة من قبل المساهمين خلال اجتماعها السنوي الأخير، حيث واجهت الشركة انتقادات بسبب قضايا الحوكمة والشفافية المناخية.
فشلت الشركة في الحصول على موافقة الأغلبية من المساهمين على اقتراحين كانا متوقعين بشدة، يتعلقان بإجراء الاجتماعات العامة عبر الإنترنت وإلغاء بعض الالتزامات المتعلقة بالإفصاح عن المناخ.
شكلت هذه الأحداث جزءًا من تمرد أوسع بين المستثمرين، مما أدى إلى دعم أقل من المعتاد لرئيس مجلس إدارة بي بي، ألبرت مانيفولد، ودعم قوي لاقتراح يدعو الشركة لتبرير انضباطها في استثمارات النفط والغاز.
